ندوة نظمها اتحاد الكتاب في أبوظبي

«دور المؤسسات اللغوية» تجمع بين صلاح فضل وهنادا طه

هنادا طه: المعلم النابه هو الذي يستطيع أن يجعل الطالب لا يخشى التحدث بلغتنا ولا يخشى من الخطأ.

حلّ رئيس المجمع اللغوي بالقاهرة الناقد الدكتور صلاح فضل، وأستاذة كرسي اللغة العربية بجامعة زايد الدكتورة هنادا طه تامير، ضيفين على اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، خلال ندوة حملت عنوان: «دور المؤسسات اللغوية في الحركة الأدبية ومناهج التعليم»، أول من أمس.

وقال فضل في مستهل الجلسة التي أدراتها الإعلامية هالة أبوعلم، إن «ضعف الإقبال على دراسة اللغة العربية في الجامعات جاء بسبب أن الراغبين الممتنعين كانوا مدفوعين في ذلك من الإحساس الذي يغمرهم من أن المجتمع لن يوفر لهم فرصاً عملية كالتي يوفرها لأقرانهم من دارسي اللغات الأخرى والتخصصات المختلفة».

وأوضح أن الشعراء والموهوبين عموماً هم من يصرون على الالتحاق بأقسام اللغة العربية دون غيرهم، لأن الدافع لديهم مختلف تماماً، ولا يرتبط بمستقبلهم العملي بقدر ما يرتبط بتحقيق رغباتهم الإبداعية.

من جهتها، أكدت هنادا طه، في بداية مداخلتها بالندوة التي نظمت عن بُعد، أنه ينبغي إعادة النظر في متطلبات الدخول إلى أقسام اللغة العربية بالجامعات، مشيرة إلى أن مقررات اللغة العربية لم تتغير كثيراً منذ 50 عاماً، بما في ذلك مقررات إعداد المعلمين التي لا ترتكز على أبحاث متطورة في طرائق تعليم اللغة.

وأوضحت أن اللغة العربية مكتملة ولا تحتاج إلى إضافات، معتبرة أن أكثر ما يبعد المتعلمين عن اللغة هو الخوف من الخطأ.

وشددت هنادا طه، على ضرورة الاهتمام بتبسيط القواعد إلى الحد الأدنى والاهتمام بالجمل المسجوعة في الصفوف الأولى لما لها من جرس موسيقي يحبب الطلاب فيها. وأوضحت أن جامعة زايد أنهت 10 حلقات لا تتعدى كل منها 20 دقيقة يقدمها إعلامي بارز، وتعرض أهم القواعد النحوية بعيداً عن الكلاسيكيات.


الندوة ناقشت ضعف الإقبال على دراسة «العربية».

طباعة