برنامج جديد على تلفزيون «الشرق للأخبار»

باسم يوسف: تجربة «اسأل باسم» هي الأولى عالمياً

يوسف: «كورونا» تجربة صعبة والكثير من الأحداث والفعاليات التي كان يفترض أن أقدمها ألغيت بسبب الجائحة. تصوير: أحمد عرديتي

وصف الإعلامي المصري باسم يوسف، برنامجه الجديد الذي سينطلق على تلفزيون «الشرق للأخبار» بعنوان «اسأل باسم»، بأنه يأتي استكمالاً لرحلته التي بدأها منذ سبع سنوات مع «بلان بي» والتحول إلى النظام النباتي، والتي ساعد فيها الناس على تغيير أنماط حياتهم، معتبراً أنها كانت تجربة شخصية ولكنها مدَّته بالشعور بالاختلاف على الصعيد الصحي. ولفت يوسف في حديثه لـ«الإمارات اليوم» إلى أنه عمل على توسيع الدائرة الخاصة بهذه التجربة التي أطلقها عبر قناة خاصة وموقع إلكتروني، لتصل اليوم إلى منصة تلفزيونية ولأول مرة في العالم وليس العالم العربي فحسب، «فهذا البرنامج المختص يُعد تجربة جديدة، وسيتوسع في الإجابة عن أسئلة الناس وانتقاداتهم حول هذا النظام الغذائي».

وعن التحول إلى النظام النباتي وكيف انعكست التجربة عليه، لفت يوسف إلى أنها «حملت الكثير من الاختلاف على الشكل والإحساس والطاقة والنوم والصحة بشكل عام»، موضحاً أنه «يهتم بهذا النمط من الحياة لمواجهة الأمراض المزمنة التي باتت موجودة في جميع العائلات، بدءاً من الكوليسترول وصولاً الى الضغط والسكري، وهذا يعود بالدرجة الأولى الى أسلوب الحياة ونظام الطعام»، ولهذا فالبرنامج، كما وصفه، سيقربه من الناس ويمكنه من الإجابة عن جميع أسئلتهم وكذلك عرض انتقاداتهم والإجابة عنها. أما عن ارتباط البرنامج بفيروس كورونا، فأكد يوسف أنه عمل على تقديم صناعة اللحوم بشكل عام في إحدى الحلقات وستقدم الحلقة أسباب بروز الكثير من المشكلات على الكوكب منذ بداية التغير المناخي، الى ظهور الأمراض والأوبئة والتلوث، فهي «لن تقدم الحديث عن جائحة (كورونا) بشكل مباشر، وإنما ستتعرض لكل أسباب التلوث والتغيير المناخي».

وعن تجربة الانتقال من المحتوى السياسي إلى الصحي وتفاعل الجمهور معه، لاسيما أنه حقق قاعدة جماهيرية من البرامج السياسية، أكد يوسف أن المحتوى السياسي لم يتبدل لديه، فهو لايزال يقدم هذا المضمون في أميركا وإنما كمواطن يعيش في الولايات المتحدة، موضحاً أن البرنامج الذي لن يستطيع تقديمه في مصر لن يقوم بتقديمه في أي مكان آخر، لأن تقديمه من خارج مصر سيعرضه للكثير من الاتهامات وأبرزها بأنه يتم تمويله من جهات محددة، مؤكداً أنه حين يتمكن من تقديمه في مصر سيعاود تقديمه معتبراً عودة البرنامج أمراً خارجاً عن إرادته حالياً. كما اعتبر أن تجربته كباسم يوسف لا تقتصر على البرامج السياسية، فهذه التجربة جزء من كل ما يقوم بتقديمه في حياته، فهو يعمل على كتابة الكتب وتقديم البرامج والستاند اب كوميدي والبرنامج السياسي جزء من حياته، رافضاً أن يتم حشره في إطاره فحسب، مشيراً الى أنه حين لا يمكنه تقديمه سيقدم العديد من الأمور كهذا البرنامج الجديد، وإن كانت هناك فئة من الجمهور لا تجده إلا في إطار هذا البرنامج «فهي مشكلة الناس والجمهور وليست مشكلته الشخصية» حسب يوسف.

وعن تجارب البرامج الساخرة التي تصور في مصر وتعرض عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي، نوه بأنها تختلف عن البرامج التي تعرض على القنوات، كما أنه أشار الى وجوب انطباق معايير برامج القنوات عليها، أي أن تقدم من داخل مصر وإلا ستخضع للتقييم نفسه. واعتبر أن هناك ثمناً يدفع مقابل أي شيء يقوم به المرء مهما تباين مشروعه، فالبرنامج الخاص بالطعام سبب له موجة من الانتقادات تفوق التي تعرض لها مع البرنامج السياسي.

وتحدث يوسف عن تجربته مع «الشرق للأخبار» وقال: «تجربتي مع الشرق عظيمة وهذه القناة أتاحت الفرصة لتقديم حركة جديدة في عالم الإعلام للوصول الى عدد أكبر من الناس من خلال أحداث على أرض الواقع، فنحن سنصل الى الناس والحكومات والمؤسسات الطبية، وقد تبدل فكر الناس في مجال الصحة والأنظمة الغذائية، فمنذ سنوات قوبلت هذه التجارب بالرفض، ولكن الجمهور اليوم أكثر قبولاً لهذه الأفكار».

وفيما يتابع يوسف حياته في أميركا قال إنه ستكون له زيارات عديدة الى دبي للقيام بتصوير الحلقات وتقديم الأحداث. أما حول تجربة «كورونا» وكيف أثرت فيه فلفت الى أنها «تجربة صعبة، والكثير من الأحداث والفعاليات التي كان يفترض أن أقدمها ألغيت بسبب الجائحة، ولكن هناك محاولة للعودة، وعلى الرغم من الصعوبات فكانت هناك فرصة للبدء بمشروعات جديدة ومنها هذا البرنامج (اسأل باسم)».


احتفاء بشهر النباتيين

وسط حشد من المتخصصين والمتابعين للشأن الصحي وأنماط الحياة السليمة، قدم باسم يوسف فعالية خاصة نظمتها القناة بعنوان «اسأل باسم لايف»، مستضيفاً نخبة من المتخصصين والرياضيين وأصحاب القصص الملهمة في جلسات تفاعلية حية ومباشرة مع الجمهور. وقد مثلت الفعالية التي عقدت أول من أمس، في «بلو واترز» بدبي احتفاء بشهر النباتيين، وتلقي الضوء على إحداث تغيير في الوعي العام بالمجتمعات العربية بالصحة وأسلوب الحياة الصحي. وتعتبر الفعالية جزءاً من حملة «صحتك مع الشرق» التي تنظمها القناة بهدف تعريف الجمهور العربي بأساليب الحياة الصحية البديلة، للوصول إلى جيل الشباب بمحتوى فريد يسهم بأساليب متعددة في مساعدتهم جسدياً وفكرياً على العمل والإبداع والابتكار. وأكد مدير عام «الشرق للأخبار» الدكتور نبيل الخطيب، أن الحدث هو بداية لمسار يهدف إلى ترك بصمة إيجابية على حياة الشعوب العربية على المستويات الصحية والاجتماعية، وعلى صعيد التمكين ودعم الشباب.


• «البرنامج الذي لن أستطيع تقديمه في مصر لن أقدّمه في أي مكان آخر».

• «إن كانت هناك فئة من الجمهور لا تجدني إلا في البرنامج السياسي، فهي مشكلة هذه الناس».

طباعة