تصل مساحتها إلى 220 كم مربعاً وتبعد 45 كيلومتراً شمال مدينة الفجيرة

محمية الوريعة.. بيئة حاضنة للطيور النادرة والمهاجرة

صورة

تزخر محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة بمختلف الطيور التي يبلغ عددها 94 نوعاً من الطيور من أصل 475 نوعاً على مستوى دولة الإمارات، التي منها ما يستوطن في المحمية ومنها مهاجر وآخر مهدد بالانقراض، من أهمها عقاب بونللي وبومة صدى والعوسق وطائر القطا والبط وطائر الصرد وطائر السويدي.

ويأتي انتشار هذه الأنواع في المحمية نتيجة جهود بلدية الفجيرة في المحافظة على البيئة واستدامتها بما يضمن استمرارية الحياة الفطرية في المحمية.

وتتميز المحمية بتنوع بيولوجي من الحياة الفطرية من حيوانات ونباتات وحشرات نادرة ومهددة بالانقراض، وتصل مساحتها إلى 220 كم مربعاً وتبعد 45 كيلومتراً شمال مدينة الفجيرة على الطريق الواقع بين خورفكان ومنطقة البدية، وتبلغ نسبة هطول الأمطار نحو 145 مم سنوياً، حسب التأثر بالأحداث المناخية المرتبطة بظاهرة نينو.

وأكد مدير عام بلدية الفجيرة محمد سيف الأفخم، على الاهتمام بالبيئة والحياة الفطرية لضمان المحافظة على الطيور وإيجاد بيئة مناسبة للعيش بين أحضان الطبيعة، مشيراً إلى أن إنشاء المحمية جاء بمرسوم من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، كأول محمية جبلية في دولة الإمارات، وأظهرت المتابعات أن هناك طيوراً بدأت تتواجد للمرة الأولى نتيجة البيئة الجاذبة التي توفرها المحمية، بسبب وجود عدد مختلف من النباتات ومصب الشلال والتضاريس الصخرية التي توفر عوامل الجذب للطيور المقيمة والمهاجرة.

وقال مدير محمية وادي الوريعة الدكتور علي حسن الحمودي، إنه يوجد من الطيور النادرة والمهاجرة صقر الباز الذي تمت مشاهدته في المحمية ويملك منقاراً حاداً وأجنحة طويلة وعريضة، إضافة إلى طائر العويسق وبومة النسر العربي.

وأضاف الحمودي أن المحمية تتمتع بتضاريس متميزة تتناسب مع الطيور المهاجرة والمستوطنة والمهددة بالانقراض، حيث تعتبر منطقة هجرة للطيور الآتية من آسيا وإفريقيا وأوروبا، لما تتمتع به المحمية من وفرة في المياه والغذاء وهدوء الأجواء.

وأشار الدكتور الحمودي إلى أن المحمية تتمتع بالمراقبة من الأشخاص الذين يحاولون صيد الطيور.

طباعة