محمد الشرقي يشهد جلسة حوارية لـ "أفضل معلم في العالم"

صورة

أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، أهمية الإبداع والفنون في تطوير التجارب التعليمية، وتحويل المساحات المحيطة بالطلبة إلى فرص للتعلّم والاكتشاف، مُشيرًا إلى ضرورة توظيف الأساليب المبتكرة في التعليم.

جاء ذلك خلال حضور سموه، في قصر الرميلة، جلسة حوارية في "مجلس محمد بن حمد الشرقي"، بعنوان "كيف يحوّل المعلم الإبداع إلى فرص للتعلّم؟"، قدمّتها المعلمة والفنانة الهندية روبيل ناجي، الفائزة بجائزة "أفضل معلم في العالم 2026" المقدمة من مؤسسة فاركي بالتعاون مع اليونسكو.

ونوّه سموه، إلى اهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بدعم المبادرات والتجارب الرائدة في مجالات التعليم والثقافة والإبداع، وتشجيع الممارسات المبتكرة التي تسهم في تنمية قدرات الناشئة، وتوسيع آفاق المعرفة والتعلّم، بما يعزز مكانة الفجيرة وريادتها في دعم مسارات الإبداع والابتكار.

وتناولت الجلسة، أبعاداً متعددة لتجربة روبيل ناجي في توظيف الفن بوصفه أداة للتعلّم والتغيير، واستعرضت خلالها رحلتها الممتدة لأكثر من عشرين عاماً في جعل التعليم متاحاً للأطفال في المجتمعات الأكثر احتياجاً، وتحويل الجدران والمساحات المهملة إلى "جدران حيّة للتعلّم"، من خلال جداريات تفاعلية تُعلّم القراءة والحساب والعلوم والصحة والبيئة.

كما سلطت الجلسة الضوء على دور هذه التجربة في تحويل الأحياء إلى فصول تعليمية مفتوحة، وتوظيف المكان اليومي فضاءً نابضاً بالتعلّم والاكتشاف، وإشراك الطلبة والمجتمع في العملية التعليمية، بما يعزز الفضول ويصنع تجارب تعليمية تتجاوز حدود الكتاب والفصل الدراسي.

وناقشت الجلسة تجربة روبيل ناجي في تأسيس أكثر من 800 مركز تعليمي في ما يزيد على 100 قرية ومنطقة محرومة في الهند، إلى جانب تدريب أكثر من 600 معلم ومتطوع، فيما أسهمت مبادراتها في إعادة أكثر من مليون طفل إلى منظومة التعليم النظامي، ونجحت برامجها في خفض معدلات التسرب المدرسي بأكثر من 50%.

من جانبه، أكد مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي الدكتور علي بن نايع الطنيجي، أن تنظيم هذه الجلسة يأتي ضمن توجيهات سمو ولي عهد الفجيرة، وفي إطار حرص المجلس على مناقشة المواضيع التعليمية والثقافية المختلفة، التي تُسهم في تعزيز الوعي بأهمية الإبداع في العملية التعليمية، وتسليط الضوء على التجارب الملهمة في مجالات المعرفة والفن والثقافة، عبر استضافة نخبة من المختصين والمبدعين.

حضر الجلسة مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، ووكيل وزارة التربية والتعليم المهندس محمد القاسم، إضافة لعدد من الأكاديميين، والمثقفين، والمعلمين، والمهتمين بالشأن التعليمي والثقافي، ومسؤولين في إمارة الفجيرة.

تويتر