ينظّم سلسلة فعاليات خلال اليوم الوطني الـ 48

    قصر الوطن: عروض وشلالات من الأنوار تحتفي بروح الاتحاد

    الصرح يفتح أبوابه أمام الجمهور خلال اليوم الوطني. من المصدر

    أعلن قصر الوطن، الصرح الثقافي والمعماري الأحدث في الدولة، عن افتتاح أبوابه للمرة الأولى أمام الجمهور خلال اليوم الوطني الـ48، إذ سيتمكن الزوّار من المشاركة في الاحتفالات التي ينظمها القصر بالمناسبة، ويستضيف خلالها سلسلة من العروض والفعاليات التي تحتفي بروح الاتحاد، في الثاني من ديسمبر المقبل.

    وسيستهل القصر احتفالات هذا اليوم بموكب ترحيبي، مع استعراض وحدات حرس الشرف على الأحصنة والدراجات النارية، وبمشاركة فرقة «سيمفونية الوطن» التابعة لشرطة أبوظبي.

    ومع انتهاء الموكب، ستشهد القاعة الكبرى داخل القصر مجموعة من الفعاليات الاحتفالية، إذ ستقدم «فرقة العيالة» استعراضات شعبية تجسد قيم الإمارات وتراثها الأصيل، كما سيقدم الفنان الإماراتي أحمد المنصوري، مجموعة من الأغاني الشعبية، بما فيها أغنية حصرية ألّفها ولحنها خصيصاً لقصر الوطن.

    وسيكون للصغار نصيب من المرح والترفيه خلال المناسبة، إذ ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في الأنشطة التفاعلية المختلفة، مثل جلسات تعليم أساليب ارتداء «الحمدانية» ولفها حول الرأس، والمشاركة في المسابقة الخاصة بها في تجربة هي الأولى من نوعها بقصر الوطن. كما سيتمكن الزوار الصغار من المشاركة في جلسات تعليم العيالة، التي تجسد جانباً من قيم وتراث الدولة احتفالاً بهذه المناسبة الغالية.

    كما سيتألق المبنى الخارجي لقصر الوطن بألوان العلم الإماراتي، في احتفالية ستضيء خلالها شلالات من الأنوار المتلألئة بألوان الأخضر والأحمر والأبيض والأسود، لتعكس الفرحة بالإنجازات التي تحققت طوال مسيرة الاتحاد، وتجسد الآمال والطموحات التي تسمو إليها مسيرة الوطن.

    ويشكّل معرض الصور الرقمية «ذا غاليري» الإضافة الأحدث على المعالم والفعاليات المميزة التي يحتضنها قصر الوطن، إذ ستصحب هذه الصور الزوار في رحلة عبر الزمن للتعرف إلى أبرز اللحظات التي ميزت عام التسامح، بما في ذلك لقطات فريدة لم تعرض من قبل للزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس إلى الدولة.

    «طاقة الكلمات»

    سيتمكن زوار قصر الوطن من مشاهدة النسخة الخارجية الفضية من العمل الفني «طاقة الكلمات»، إذ ازدانت الحديقة الخارجية لقصر الوطن بنسختين مطابقتين من العمل الفني الذهبي الموجود داخل القصر.

    طباعة