حضانة أطفال تغيّر قواعد اللعبة في «كان»

    بينلوبي كروز خلال فعاليات المهرجان. أ.ب

    في كل عام تشهد الريفيرا الفرنسية فعاليات مهرجان كان، أحد أكبر الأحداث في التقويم السينمائي. وتتجلى بعض مظاهر المهرجان في إطلالة المشاهير والسجادات الحمراء، واليخوت الفاخرة، والسهرات حتى وقت متأخر من الليل. لكن ماذا تفعل لو كانت حقيبة سفرك تشمل عربة أطفال، وكان رفيقك في السفر طفلاً؟

    اكتشفت أوريلي جوديت، التي تعمل على وضع برنامج المهرجان، أنه بسبب عدم توافر خدمات مناسبة للأسر، فقد اضطرت للاختيار بين وظيفتها، وأن تكون أماً، ومن ثم قررت تدشين خدمة حضانة لرعاية الأطفال أثناء المهرجان للمرة الأولى.

    وقالت جوديت: «تلقينا رسائل بالبريد الإلكتروني، تقول بكثير من الامتنان إن هذه (الحضانة) تغيّر قواعد اللعبة، ومن ثم فالأمور تمضي بشكل جيد».

    وأضافت أن الكثير من النساء كن يشكين كثرة المشكلات التي يعانينها في محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية الصارمة للمهرجان بعربات أطفال أو وهن يحملن أطفالاً. وعبرت عن أملها أن تتمكن من توسيع نطاق البرنامج العام المقبل.

    طباعة