«الخيول الإسبانية» تبهر الجمهور الإماراتي في أول عروضها بالشرق الأوسط

خيول الليبيزانير الإسبانية المشاركة في العرض. من المصدر

شهد محبو الخيول الأصيلة في الإمارات عرضاً فريداً من نوعه، قدمته مدرسة الفروسية الإسبانية، تلاحمت فيه الفروسية مع الموسيقى والثقافة في مزيج خلاب أقيم في قصر الإمارات، للمرة الأولى على الإطلاق في الشرق الأوسط.

وشارك في العرض ثمانية من مدربي المدرسة العالمية، إضافة إلى 24 من خيول الليبيزانير الشهيرة، حيث قاموا بأداء عرض «الباليه الأبيض» كجزء من فقرات البرنامج الذي اختتم أمس.

واشتمل العرض على القفزات والحركات التي تؤديها خيول الليبيزانير بتوجيه من مدربيها، مع خلفية من الموسيقى الكلاسيكية، وبدأ العرض بدخول مهيب للخيول البيضاء التي ارتدت لجاماً ذهبياً أنيقاً، وسرجاً يجمع بين اللونين الأحمر والذهبي، واعتلى صهواتها مدربو مدرسة الفروسية الإسبانية بردائهم الأنيق وأحذية الفروسية السوداء.

ورغم عودة أصول سلالة الليبيزانير الأوروبية الفريدة إلى سلوفينيا، وتحديداً منطقة ليبيكا الشهيرة بمرابط الفرس، إلا أن السلالة تنحدر من العالم العربي، إذ إنها تمتلك خليطاً من الدماء العربية والإسبانية، وهو ما يعزز من ارتباطها بدولة الإمارات العربية المتحدة. وعبّرت سونيا كليما، المديرة التنفيذية لمدرسة الفروسية الإسبانية، عن فخرها واعتزازها الشديدين بالعرض، وقالت: «تشتهر الإمارات بتراثها المرتبط بالفروسية، وارتباط أهلها بالخيول كجزء أصيل من الثقافة العربية، وهو ما يجعلنا نفتخر بشدة بأن نشارك هذا الشغف مع دولة الإمارات وشعبها، ونأمل في العودة مجدداً لنؤدي أمام هذا الجمهور الرائع، وفي هذه الأجواء المتميزة».

وكانت خيول الليبيزانير المشاركة في العرض قد وصلت إلى أبوظبي عقب رحلة طيران مدتها سبع ساعات ونصف الساعة، حيث نقلت الطائرة ما يعادل أربعة أطنان من الأدوات والمعدات والملابس الخاصة بالعرض. وبمجرد وصولها إلى قصر الإمارات، تم تسكين الخيول البيضاء في اسطبلات أعدت لها خصيصاً من أجل توفير أقصى درجات الراحة.

طباعة