الدكتورة فراوكه في ضيافة «ميّلس جائزة أبوظبي»
خلال جلسة «إرث من العطاء.. ترويه الحكايات». من المصدر
استضاف «ميّلس جائزة أبوظبي»، ضمن مشاركة الجائزة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، جلسة حوارية بعنوان «إرث من العطاء.. ترويه الحكايات»، تناولت دور الروايات الشفهية والقصص المتوارثة في حفظ التراث الإماراتي، ونقل القيم والمعارف بين الأجيال.
وشارك في الجلسة كل من الدكتورة فراوكه هيرد-باي، ومؤسس مركز الموروث للدراسات الإماراتية سعيد السويدي، إذ ناقشا أهمية توثيق القصص العائلية والروايات الشفهية والتجارب الشخصية، باعتبارها مصادر تسهم في حفظ الذاكرة المجتمعية، وتعزيز معرفة الأجيال بتاريخ مجتمع دولة الإمارات وهويته وقيمه.
واستناداً إلى عقود من البحث والدراسة في تاريخ الإمارات ومجتمعها، شاركت الدكتورة فراوكه جوانب من تجربتها في توثيق تاريخ أبوظبي وقبائلها وتحولاتها الاجتماعية، مسلطةً الضوء على أهمية الروايات الشخصية في إثراء المعرفة بالتاريخ المحلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news