نظمها «دبي للسيدات» بمناسبة «يوم المرأة»

«منصة رائدات الأعمال».. 3 تجارب نسائية ناجحة

صورة

بمناسبة يوم المرأة العالمي، نظم نادي دبي للسيدات، العضو بمؤسسة دبي للمرأة، معرض «منصة رائدات الأعمال»، الذي يحتفي من خلاله بتجارب نسائية مميزة لنساء أسّسن أعمالهن ومشروعاتهن الخاصة. وتتيح المنصة للمشارِكات عرض وتسويق منتجاتهن التجارية، إذ تتنوع المعروضات بين الأزياء والمجوهرات والتحف الفنية والعطور ومستحضرات التجميل. وتأتي الفعالية في إطار رسالة النادي، الذي يعمل على دعم المرأة اقتصادياً وتعزيز إسهامها في الاقتصاد الوطني، انطلاقاً من الدور الذي تلعبه المشروعات الصغيرة والمتوسطة رافداً مهماً لمكوناته.. وهنا ثلاث تجارب إماراتية في مجال التصميم والتجارة، والتحديات التي واجهنها خلال تأسيس مشروعاتهن.

اختارت مريم حسن تجارة الأقمشة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشروعاً لها، بسبب ولع والدتها بالأقمشة وأنواعها، حيث كانت تصحبها معها إلى السوق منذ أن كانت صغيرة. تخرجت مريم في الجامعة ولم تجد الوظيفة التي تبحث عنها، فقررت بدء مشروعها الخاص، واضعة ميزانية لا تتجاوز 3000 درهم لشراء الأقمشة وعرضها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت إلى أنها في البداية واجهت مجموعة من التحديات، تمثلت في إرضاء أذواق النساء، ما دفعها إلى زيارة الأسواق ومحاولة جلب الأقمشة المتميزة من الهند وتركيا، وتقديمها عبر حساب خاص على «إنستغرام». بلغ عُمر مشروع مريم عاماً ونصف العام، وأكدت أنها تمكنت من أن تجعل لها زبائن خاصين في هذه الفترة الوجيزة، مشيرة إلى أن صعوبات التأسيس تمثلت في البداية بتعاطيها مع الأمور المادية، إلا أن دراستها للموارد البشرية، وعمل أختها في مجال المالية، مكناها من تخطي هذه المصاعب. ووجهت نصيحة إلى النساء الإماراتيات بتكسير الحواجز، مشيرة إلى أن الدولة تدعم المرأة وتمنحها الفرص، وعلى كل امرأة الاستفادة من سياسة الدولة لتحقق ذاتها.

فهيمة العقيلي، الإماراتية التي باتت لديها علامة خاصة بها تحمل اسم «الزري»، وتقدم من خلالها العباءات وفساتين السهرة، أشارت إلى أنها بدأت مشروعها منذ تسع سنوات، وكانت في البداية تصمم القطع البسيطة ومنها العباءات الخاصة بالسهرة والحياة اليومية، منوهة بأنها حين بدأت التصميم كانت تتعامل مع خياطين ينفذون تصاميمها، وكانت تعاني صعوبة إنتاج العدد اللازم من القطع التي تحتاج إليها للتصميم، ولكنها لاحقاً شاركت في مجموعة من المعارض، ما مكنها من افتتاح مشغلها الخاص. دخلت العقيلي مجال تصميم الأزياء من باب الهواية، لكن مع دخول المعارض والإقبال على تصاميمها، توسعت في المجال وتمكنت من تحقيق ذاتها. وجهت العقيلي نصيحة إلى كل امرأة، مفادها أن تهتم بنفسها وبشكلها ولبسها وأناقتها، وتسعى إلى تحقيق أحلامها، لاسيما أن الدولة تقدم للمرأة الإماراتية كل الدعم كي تتمكن من تحقيق طموحاتها.

العنود الشحي دخلت مجال تصميم الأزياء منذ عام 2013، وتقدم قطعاً تتميز بالأقمشة الخاصة والمختلفة، وقد تتبعت موهبتها رغم أن دراستها تختص في إدارة الإعمال الدولية. لفتت الشحي إلى أنها دخلت المجال عندما كانت تفصل العباءات الخاصة لنفسها، وقد أحب الناس تصاميمها، ما دفعها إلى تأسيس الخط الخاص بها. واجهت الشحي في البداية مجموعة من الصعوبات، تمثلت في كثرة المنافسين، إلى جانب صعوبات التعامل مع الزبائن. ورأت الشحي أن الدعم هو أبرز ما تحتاج إليه المرأة كي تتمكن من النجاح في مشروعها الخاص، موجهة رسالة إلى كل النساء بضرورة استغلال وجودهن في دولة الإمارات، لأن القيادة الرشيدة في الإمارات تدعم المرأة الإماراتية ودورها الاقتصادي، مؤكدة أنها لم تواجه أي صعوبات في التأسيس بسبب هذه السياسات الداعمة للمرأة.

طباعة