%95 فرسان إماراتيون وعرب في «القافلة الوردية»

يلعب الفرسان دوراً كبيراً في نجاحات القافلة الوردية. من المصدر

تشهد مسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، التي تستمر حتى الجمعة المقبل، أكبر نسبة مشاركة من الفرسان الإماراتيين والعرب، حيث وصلت نسبة مشاركتهم هذا العام إلى 95%.

ويلعب الفرسان دوراً كبيراً في الإنجازات والنجاحات التي تحققها القافلة الوردية على صعيد مكافحة سرطان الثدي، وتشجيع المراجعين على إجراء الفحوص الطبية، التي توفرها عيادات القافلة مجاناً لكل فئات المجتمع رجالاً ونساءً في إمارات الدولة السبع، وشارك في المسيرات الثماني الماضية أكثر من 569 فارساً وفارسة من مختلف الجنسيات، قاطعين أكثر من 1700 كيلومتر، ومساهمين في تقديم أكثر من 56 ألف فحص.

وقالت رئيس لجنة الفرسان في مسيرة فرسان القافلة الوردية ندى بن غالب: «سجل الفرسان الإماراتيون والعرب في مسيرة هذا العام حضوراً قوياً، حيث يشاركون بفاعلية كبيرة، أكدوا من خلالها إيمانهم بالعمل التطوعي، وضرورة المساهمة في إنجاح الفعاليات والمبادرات التي تنشد صحة وسلامة كل أفراد المجتمع، وتشهد المسيرة يومياً مشاركة أكثر من 12 فارساً وفارسة يقطعون ما بين 15-30 كلم عبر الإمارات، يدعون فيها كل أفراد المجتمع وعلى امتداد مساراتهم إلى مراجعة العيادات الطبية وإجراء الفحوص الطبية للكشف عن سرطان الثدي».

طباعة