خلال زيارة طلبة بالجامعة لـ «مجلس التوازن بين الجنسين»

إنجازات المرأة الإماراتية بين أيدي وفد من «هارفارد»

شمسة صالح استعرضت للوفد الزائر مسيرة دعم المرأة الإماراتية التي بدأت مبكّراً مع تأسيس الدولة. من المصدر

اطّلع وفد طلابي من جامعة هارفارد الأميركية على المسيرة الناجحة للمرأة الإماراتية، وما حققته من إنجازات في مختلف المجالات، نتيجة للدعم الذي وفرته لها القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، وما تميزت به المرأة من كفاءة عالية وإرادة قوية للإسهام الفاعل والمؤثر في جهود البناء والتنمية، وتعزيز المكانة العالمية للإمارات.

كما تعرّف الوفد، الذي يدرس أفراده تخصصات متنوعة بدرجتي الماجستير والدكتوراه، الى مجالات عمل مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ودوره في ترسيخ مسيرة دعم المرأة، وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً، وذلك خلال لقائه الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، شمسة صالح، ضمن زيارة قام بها الوفد للدولة أخيراً، للتعرف الى مجالات النهضة والتطور التي تشهدها الإمارات في مختلف المجالات، ما يسهم في تنمية معارفهم وخبراتهم.

قيم مؤسّسة

وفي بداية اللقاء، الذي عقد في مقر مكتب رئاسة مجلس الوزراء بأبراج الإمارات في دبي، رحبت شمسة صالح بطلبة جامعة هارفارد، الذين ينتمون لجنسيات متنوعة، مشيرةً إلى أن هذا التنوع يعزز قيم التعايش بين الشعوب وتلاقي الثقافات والحضارات، وهي القيم نفسها التي تأسست عليها دولة الإمارات، التي أعلت من قيم العدل والمساواة والتسامح والانفتاح على الثقافات والحضارات المختلفة، مؤكدةً أن هذه المبادئ كانت ولاتزال نهجاً ثابتاً على مدى نحو خمسة عقود وتكللت بإعلان عام 2019 عاماً للتسامح في الدولة، ما يعزز المكانة الحضارية لدولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، حيث يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في انسجام ووئام في ظل الأمن والاستقرار الذي تنعم به الدولة.

وقالت شمسة صالح إن «مسيرة دعم المرأة الإماراتية بدأت مبكراً مع تأسيس الدولة في عام 1971، على يد الوالد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بقدرات المرأة وأهمية دورها في بناء المجتمع والنهضة الشاملة، كما أكسبها الدستور الإماراتي حقوقاً وواجبات متساوية مع الرجل، فأسهمت بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية».

وألقت الضوء على مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، موضحة أنه يعبر عن رؤية القيادة الرشيدة لأهمية دور المرأة في حاضر ومستقبل الدولة.

مبادرات

وأضافت شمسة صالح أن مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، يعمل بالتعاون والتنسيق المتواصل مع الجهات المعنية في الدولة، ومن خلال مبادرات وسياسات مؤثرة، للوصول بالإمارات إلى قائمة أفضل 25 دولة في العالم في مؤشر الفرق بين الجنسين، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحلول عام 2021.

وأوضحت أن جهود المجلس تتجاوز البعد المحلي إلى المساهمة المؤثرة في الجهود الدولية لتعزيز التوازن بين الجنسين، ودعم أهداف التنمية المستدامة 2030، خصوصاً الهدف الخامس المتعلق بتحقيق التوازن وتمكين كل النساء والفتيات، من خلال مبادرات نوعية، مثل «حلقات التوازن العالمية»، وعلاقات الشراكة المتميزة مع الدول والمنظمات العالمية صاحبة الخبرة المميزة في مجال التوازن بين الجنسين.

وسلطت الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين الضوء على مبادرات أطلقتها القيادة الحكيمة، في الآونة الأخيرة، لترسيخ التوازن بين الجنسين كنهج مستدام، ومنها التوجيه برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% اعتباراً من الدورة الانتخابية الجديدة خلال العام الجاري، والتي ستعزز الدور التشريعي والقانوني والبرلماني للمرأة في المسيرة التنموية، وتجعل الإمارات في مقدمة دول المنطقة، ومن بين الدول الأعلى عالمياً من حيث نسبة تمثيل المرأة في البرلمان، كما اعتمد مجلس الوزراء مشروع إصدار أول تشريع من نوعه في المنطقة للمساواة في الرواتب والأجور بين الجنسين.

نقلة نوعية

استعرضت الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، شمسة صالح، أمام وفد طلبة جامعة هارفارد، جهود مؤسسة دبي للمرأة، بقيادة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في الارتقاء بقدرات المرأة الإماراتية، وتنمية مهاراتها الوظيفية والقيادية، ترجمةً لرؤية القيادة الرشيدة في ما يتعلق بأهمية دور المرأة في مسيرة التنمية الشاملة ومساهمتها في صنع مستقبل الدولة، من خلال تطوير وتنفيذ برامج مبتكرة مصممة خصيصاً للمرأة، وتطوير قواعد البيانات البحثية والتقارير المتعلقة بها، وتنفيذ شراكات استراتيجية محلياً ودولياً مع كل الجهات القادرة على إحداث نقلة نوعية في ملف المرأة.

شمسة صالح:

• «الإمارات أعلت من قيم العدل والمساواة والتسامح والانفتاح على الثقافات والحضارات المختلفة».

طباعة