أحضان الطبيعة تحسّن صحة الصغار ومزاجهم

نتائج البحث أكدت أن قضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة يجلب الكثير من الفوائد. أرشيفية

أظهر بحث جديد أن قضاء بعض الوقت في أحضان الطبيعة قد يجلب الكثير من الفوائد الصحية، ويحاول الكثير من البرامج البيئية حول العالم تقليل «نقص التعرّض للطبيعة» و«انفصال الأطفال عن الطبيعة» لتحسين صحة الصغار.

وقالت الطبيبة تانغا سوبكو من كلية العلوم البيولوجية بجامعة هونغ كونغ: «لاحظنا اتجاهاً أن الآباء يتجنبون الطبيعة. إنهم يفهمونها على أنها قذارة وخطر؛ وللأسف يلتقط أطفالهم هذه الميول. وبالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون المناطق الخضراء ممنوع الدخول فيها، إذ تكون مزودة بلافتات مثل (ممنوع السير على الحشائش)».

وطورت الطبيبة سوبكو وزميلها البروفيسور جافين براون، وهو مدير وحدة تحليل البيانات والأبحاث في جامعة أوكلاند، استبياناً جديداً للآباء من 16 سؤالاً لقياس «الاتصال بالطبيعة» بين الأطفال الصغار للغاية.

وكشفت النتائج أن الآباء الذين كان أبناؤهم على اتصال أوثق بالطبيعة كانوا يعانون من حزن أقل وفرط نشاط أقل ومشكلات سلوكية وعاطفية أقل، وتحسن سلوكهم الاجتماعي. ومن اللافت أن الأطفال الذين تحملوا قدراً أكبر من المسؤولية تجاه الطبيعة كانت لديهم صعوبات وجدانية أقل مع أقرانهم. وتقدم النتائج احتمالاً جديداً للتحقيق في الصلة بين البيئة الخارجية وصحة الأطفال في الفترة العمرية ما قبل المدرسة. ونقل موقع «ساينس ديلي» المعني بشؤون العلم النتائج التي نشرتها دورية «بلاس وان».

 

طباعة