«فن أبوظبي».. 10 سنوات احتفاء بالفنون البصرية - الإمارات اليوم

يقام على مدى 3 أيام بمشاركة 19 دولة

«فن أبوظبي».. 10 سنوات احتفاء بالفنون البصرية

صورة

بمشاركة 43 معرضاً فنياً من 19 دولة حول العالم، تنطلق غداً فعاليات الدورة الـ10 من «فن أبوظبي»، التي تقام في الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر الجاري في منارة السعديات بأبوظبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتحتفي بـ10 سنوات من الحراك الثقافي والفني الذي جعل من أبوظبي وجهة للفنانين من مختلف أنحاء العالم. وتستضيف هذه الدورة من المعرض 43 صالة عرض من أرجاء العالم، كما تقام 15 جلسة حوارية لخبراء ومتخصصين، إضافة الى 20 عملاً تركيبياً تستضيفها أروقة المعرض.

وأوضح وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، سيف سعيد غباش، أن الدورة العاشرة من معرض «فن أبوظبي» تجمع بين معارض فنية رائدة وبرنامج تفاعلي متميز، حيث ستقدم مجموعة من الأعمال الفنية المختارة وجلسات الحوار والأنشطة التي تلائم الجمهور من هواة الفن، إضافة إلى عروض حية مبتكرة من تصميم فنانين معاصرين، ومناقشات يجريها مديرو متاحف وقيّمون من أرقى المؤسسات الثقافية في العالم، ومبادرات فنية عامة تثري الشغف الفني في الإمارة. ولفت خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس، في منارة السعديات، للإعلان عن فعاليات الدورة الجديدة، إلى تطور البرنامج العام مع كل نسخة من المعرض، ليقدم المزيد من النشاطات والفعاليات التي تحفز الجمهور على المشاركة.

رؤية فريدة

وأشار غباش إلى أن الرؤية الفريدة لمعرض «فن أبوظبي» والبرامج الثقافية والاجتماعية التفاعلية المتنوعة التي يقدمها للمجتمع المحلي، هذا العام، من شأنها المساهمة في رفد المشهد الثقافي بالمزيد من التنوع والإبداع، حيث يهدف «فن أبوظبي» إلى إثراء التفاعل بين محبي الفن والأعمال الفنية والفنانين، على حد سواء، بهدف إلهام الأجيال الصاعدة للإقبال على مختلف أشكال الفن والثقافة.

وأشارت مديرة معرض «فن أبوظبي»، ديالا نسيبة، إلى أن مشاركة ما يقرب من 20 دولة هذا العام ترسّخ التزام المعرض بجعل هذه النسخة من المعرض الأفضل على الإطلاق، معربة عن سعادتها بمشاركة معارض تسجل حضورها للمرة الأولى، إلى جانب الأنشطة القائمة والجديدة في برنامج المعرض التفاعلي، وكذلك سعادتها بالتطور الذي يشهده المعرض عاماً تلو الآخر. كما أشارت إلى أن الدورة الحالية تشهد تكليف ثلاثة فنانين، هم عمران قرشي ومعتز ناصر وعمار العطار، بتقديم أعمال فنية تناقش قضايا متعددة، مثل الهجرة وتدفق البشر والاحتباس الحراري وتأثيره في الحياة، وكذلك التفاصيل التي ربما لا يلاحظها أحد لكن تتوقف أمامها عين الفنان، وتم تنفيذ هذه الأعمال في مدينة العين.

آفاق

وأوضح الفنان محمد أحمد إبراهيم، القيّم الفني على قسم «آفاق الفنانين الناشئين»، أنه حدد معايير معينة لاختيار الفنانين المشاركين في القسم، أهمها الشغف بالفن، وأن يكون الفنان في بداية مشواره الفني، وأن ينتمي الفنانون إلى مناطق جغرافية مختلفة في الإمارات، لأن البيئة الجغرافية التي يعيش فيها الفنان تترك تأثيرها في فكره وأعماله، والمعيار الثالث أن يكون لكل فنان منهم أسلوب فني مختلف. وبناءً على هذه المعايير قام باختيار ثلاثة فنانين، هم أحمد سعيد العريف؛ وهو يعتمد في أعماله على الكاميرا والتصوير الفوتوغرافي، وتقوى النقبي التي تقوم بتوظيف التراث في أعمالها بطريقة مفاهيمية حديثة مغايرة للطرح التراثي الذي تم استهلاكه، إلى جانب ظبية الرميثي التي تركز في أعمالها على «لاند آرت». ولفت إلى أن العمل على مناقشة الأعمال الفنية وتنفيذها استغرق سنة، تخللتها رحلة تعليمية إلى بريطانيا مدتها 10 أيام.

عروض تفاعلية

وتحدّث القيّم الفني لبرنامج «دروب الطوايا» طارق أبوالفتوح، عن برنامج هذا العام، لافتاً إلى أن البرنامج الذي يقوم على العروض الأدائية، يهتم برصد العلاقة بين الفن المعاصر والتكنولوجيا وكيفية استخدام التقنيات الحديثة في تشكيل الواقع، وكيف يمكن أن يحوّل الفنان المدينة إلى مسرح لأعماله. كما أشار إلى أن عروض «دروب الطوايا» ستتواصل لمدة ثلاثة أشهر، ويجمع بين العروض الأدائية والموسيقية التي تخلق حالة فنية تفاعلية بين الفنان وجمهوره.

وأشار القيّم الفني لمعرض الفنون البصرية (بوابة)، حماد نصار، إلى أن المعرض هذا العام يحمل عنوان «تكوين المعنى/‏‏‏ تشكيل الفكرة»، ويتضمن مجموعة من الأعمال الفنية التي تبدو كهياكل تتراكم من خلالها معاني كل عمل، بعضها يستخدم الرموز والعلامات لتسليط الضوء على دور اللغة والترجمة، ويتناول البعض الآخر ما يحيط بنا من أشكال مادية كالمباني والتراكيب المادية، وأشكال معنوية كالتقاليد الاجتماعية والقوانين. بينما يعتمد الدكتور عمر خليف القيّم الفني لمعرض «فضاءات جديدة: أيقونات»، على دراسة الشخصيات التي أسهمت في تشكيل الفن المعاصر على مدى العقود الخمسة الماضية، بالإضافة إلى الأفراد المبتكرين الذين يمهدون الطريق للأجيال المقبلة من الفنانين من خلال ممارساتهم الفنية على اختلافها. كما سيشهد «فن أبوظبي 2018» عودة فئة «مشاريع خاصة» التي تشجع المعارض الفنية المشاركة على التركيز على معروضات فنان واحد أو اثنين.


رسائل «أثر»

من المملكة العربية السعودية تشارك غاليري «أثر» للفن المعاصر، في المعرض هذا العام، بمعرض «رسائل» الذي يقام في «معرض 421»، وفق ما أوضح الفنان محمد حافظ، لافتاً إلى أنه استلهم فكرة المعرض من كتاب «رسائل إلى شاب مسلم» للكاتب والدبلوماسي الإماراتي عمر غباش، بعدما شعر بأهمية ما يحمله الكتاب من رسائل تفيد الشباب والمراهقين في ظل ما يواجههم من تحديات تتعلق بالهوية واللغة والانتماء والتفاعل مع المجتمع والإعلام، خصوصاً للشباب الذين يدرسون في الخارج. ويضم المعرض 28 رسالة مقسمة إلى ست مجموعات.

حوارات

يتضمن برنامج «فن أبوظبي 2018» سلسلة من الحوارات تستمر على مدى ثلاثة أيام، بحسب ما أوضحت منظِّمتا الحوارات، سلوى مقدادي وندى شبوط، وتتناول دورة الفنون والآفاق العالمية والمحلية المتعلقة باقتصاديات أسواق الفن الجديدة، وأشارتا إلى أن المحاور المطروحة هذا العام تتميز باستنادها إلى معلومات وأبحاث استمرت لسنوات.

«فن أبوظبي» يهدف إلى إثراء التفاعل بين محبّي الفن والأعمال والفنانين.

حراك ثقافي جعل من أبوظبي وجهةً للفنانين من مختلف أنحاء العالم.

43

صالة عرض مشاركة في التظاهرة.

20

عملاً تركيبياً لفنانين من العالم.

15

جلسة حوارية لخبراء  ومتخصصين.

طباعة