حصل على علامة «بمجهود الشباب»

العادات الإماراتية الأصيلة تلهم الملا لمشروعه «هوم باكيري»

صورة

من العادات العربية الأصيلة التي يتمتع بها المجتمع الإماراتي والتي تقوم على إكرام الضيف، نشأت فكرة ريادة الأعمال لدى الشاب الإماراتي عبدالله الملا لتأسيس مشروعه «هوم باكيري» (Home Bakery )، والذي حصل على علامة «بمجهود الشباب» المبادرة التي تحتفي بإنجازات الشباب ومشاريعهم.

وقال الملا: «فكرة المشروع بدأت عندما أخذت أبحث عن أفكار مبتكرة لتقديم أطباق الحلوى بطرق مميزة وتتناسب مع أفراد المجتمع الإماراتي، ومن هنا كانت البداية لمشروعي الذي توسع الآن ليشمل تأسيس عدد من المحال في إمارتي دبي وأبوظبي».

الملا وجد في قنوات التواصل الاجتماعي فرصة مهمة للوصول إلى جميع شرائح المجتمع، والتعريف بمنتجه، وكان موقع «إنستغرام» إحدى أهم الوسائل التي انطلق منها، وقال الملا: «عندما نفكر في أي فكرة مهما كانت علينا أن نتعامل معها كمشروع كبير، ونوظف لها جميع الإمكانات والقدرات، لأن الكثير من المشاريع الكبيرة تبدأ من أفكار بسيطة، وربما كان أصحابها يحكمون عليها بالفشل قبل البدء بها».

وأضاف الملا: «عندما نشأت الفكرة وبدأت بالعمل كانت صعوبة التسويق للمنتجات ضمن إحدى الصعوبات، ولكن التفكير دائماً بالحلول هو ما تعلمناه من قيادة دولة الإمارات، ومن هنا انطلقت عبر تأسيس حساب على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام لأجد وسيلة غير مكلفة وتحقق لي الانتشار، وأصل بها إلى جميع أفراد المجتمع».

ودعا الملا الشباب الإماراتي إلى التفكير الدائم في الأفكار غير التقليدية والانتقال إلى ريادة الأعمال، لأنها الأساس في تحقيق التميز والريادة لشباب الإمارات، وقال: «الشباب الإماراتي محظوظ جداً بقيادة دولة الإمارات الرشيدة التي تولي اهتماماً خاصاً بالشباب، والتي تحثهم دائماً على العمل والاجتهاد لبناء مستقبلهم وتحقيق أحلامهم والمساهمة في تحقيق التميز والريادة لدولة الإمارات في جميع المجالات».

وأكد الملا أن الاهتمام الذي حصل مشروعه عليه كان دافعاً نحو مزيد من العمل لتحقيق النجاح والتوسع والانتشار، وتطوير الفكرة، مبيناً أنه يحرص دائماً على تطوير مشروعه وابتكار الأساليب الجديدة التي تمكنه من تحقيق الوصول إلى أسواق المنطقة وأوروبا.

وأثنى الملا على مبادرة «بمجهود الشباب» التي أطلقها مجلس الإمارات للشباب ضمن مجموعة المبادرات الداعمة لشباب الدولة، لتحقيق الأجندة الوطنية للشباب 2021، مبيناً أنها تشكل حافزاً للشباب على مواصلة العمل والاجتهاد لابتكار الأفكار التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليكونوا مساهمين فاعلين في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات.