<![CDATA[]]>
<

رحلة في عوالم الصحراء

تجارب مشوّقة تنتظر هواة الخيول في مليحة

تضمن التجربة جولات تناسب الزوار فوق 10 سنوات وتستمر من 45 إلى 60 دقيقة. من المصدر

تأخذ منطقة مليحة السياحية زوارها في رحلة إلى عوالم الصحراء وأجواء رحلاتها الترفيهية والثقافية، إذ تنظم سلسلة من المغامرات، والأنشطة، والفعاليات، للكشف عن تاريخ وجماليات المنطقة التي رشحتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) واحدة من مواقع التراث العالمي.

وسواء كنت تبحث عن نقاء الصحراء بكثبانها الممتدة عبر الأفق، أو المواقع الأثرية التي تحرس كنوز التاريخ البشري التي تعود إلى العصر الحجري القديم، أو تتوق إلى مشاهدة المعالم الطبيعية للمنطقة، مثل: «صخرة الأحفور» وجبل الفايا، فإن مليحة تقدم لك تجربة جديدة من خلال تقديم باقات وأنشطة ركوب الخيل لاستكشاف المنطقة، لتكون إضافة قيّمة إلى محفظتها من التجارب غير التقليدية في الوجهة. لا يهم إذا كانت تجربتك الأولى في امتطاء الحصان أو كنت خيّالاً محترفاً؛ فقد صممت الجولات لتلبي أحوال جميع محبي المغامرات تحت إشراف متخصصين ومدربين في ركوب الخيل والعناية بها.

تتضمن التجربة جولات تناسب الزوار فوق 10 سنوات وتستمر من 45 إلى 60 دقيقة، يصل فيها راكبو الخيول إلى عمق الصحراء بوجود فريق متخصص من الخبراء لتقديم المساعدة اللازمة للمبتدئين في استكشافاتهم لمناظر مليحة وجمالها الطبيعي وآثارها التي تقبع في منطقة يعود تاريخها إلى 130 ألف عام.

ويمكن للخيالة المحترفين خوض رحلات فردية بعد جولة قصيرة من الإحماء والحصول على توجيهات المرشدين، لينتهي هذا اليوم الحافل بالمغامرات والإثارة بالاسترخاء في المجلس، وتناول فنجان من الشاي والاستمتاع بمنظر غروب الشمس الساحر.

وتتوافر أيضاً عند الطلب دورات تدريبية لراكبي الخيول الجدد والمبتدئين الذين تزيد أعمارهم على 10 سنوات، وتقدم جميع الدورات تحت إشراف فريق من الخبراء المدربين في هذا المجال، أما بالنسبة للفرسان المحترفين فيمكنهم الاستمتاع بأوقاتهم وقضاء 45 دقيقة في حلبة ركوب الخيل في مليحة.

ويقول مدير مليحة للسياحة البيئية والأثرية محمود راشد السويدي: «الفروسية جزء لا يتجزأ من جوهر الثقافة الإماراتية والعربية وتراثها العريق، وهي واحدة من أكثر الرياضات شعبية في الدولة، ويمارسها الجميع من الأعمار كافة، وجاءت هذه الفكرة إيماناً منّا بأن باقات ركوب الخيل ستضفي على الوجهة طابعاً متنوعاً وغنياً بالمتعة والإثارة، وترضي حماسة المغامرين على اختلاف خبراتهم من خلال تقديم عروض ترضي الجميع».