للدورة السادسة على مستوى المملكة

«تحدي القراءة العربي» يتوج راشد الخطيب بطلاً في الأردن

صورة

توّج «تحدّي القراءة العربي» الطالب راشد عبدالله أنور الخطيب بطلاً للدورة السادسة على مستوى الأردن، من بين مليونين و186 ألفاً و957 طالباً من 3836 مدرسة شاركوا من المملكة في التظاهرة القرائية الأكبر من نوعها عالمياً باللغة العربية.

وتأهل إلى التصفيات النهائية على مستوى الأردن 10 أوائل، اختارت منهم لجان التحكيم راشد الخطيب (من الصف الـ11 بمدرسة الملك عبدالله الثاني) بطل التحدي على المستوى الوطني الأردني لدورة هذا العام.

وحصل على لقب المشرف المتميز نور الجبور من مدرسة القويسمة، بعد تميز من بين 7678 مشرفاً ومشرفة شاركوا في تمكين الطلاب المشاركين في التحدي على مستوى الأردن، أما لقب المدرسة المتميزة فكان من نصيب مدرسة البتراء الوردية الأساسية بمحافظة إربد.

وأكد الأمين العام للشؤون التعليمية والفنية في الأردن، الدكتور نواف العجارمة، خلال فعالية الحفل الختامي للتحدي في العاصمة عمّان، أن طلاب المملكة حريصون على المشاركة في مختلف الفعاليات التي تعزز مكانة اللغة العربية، وتثري محتواها، وترتقي بموقعها في الحياة اليومية والمشهد الثقافي والمعرفي.

وأضاف «على المستويين العربي والعالمي، يشارك طلبة الأردن في كل دورات (تحدي القراءة العربي) الذي تنظمه مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وتفتح باب التنافس فيه للمشاركين من المنطقة العربية والعالم، تعزيزاً لدور اللغة العربية كلغة للعلوم والآداب وإنتاج المعرفة والمحتوى المفيد في عصر التحول الرقمي».

من جانبها، قالت مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، سارة النعيمي، إن «إقبال طلبة الأردن على المشاركة في (تحدي القراءة العربي) في كل دوراته يعطي هذه المبادرة، التي وصلت هذا العام إلى أكثر من 22 مليون مشارك من 44 دولة، زخماً نوعياً، ويعكس رسوخ حب المعرفة والتعلم لدى الأجيال الصاعدة في الأردن».

وأثنت على الشغف بالمعرفة والقراءة والمطالعة الذي يبديه كل المشاركين في «تحدي القراءة العربي» في المملكة، داعيةً الطلبة إلى مواصلة حرصهم الملهم على تعزيز قدراتهم وإمكاناتهم القرائية والمعرفية، وإعلاء شأن لغة الضاد.

• 3836 مدرسة على مستوى الأردن شاركت في التحدي.

• 22 مليون مشارك في التحدي من 44 دولة.

طباعة