بعد انتزاعهم المراكز الأولى على مستوى بلدانهم من بين 40 مليون طالب وطالبة

أبطال الدول المشاركة يشعلون المنافسة على لقب «تحدي القراءة العربي 2026» غداً

صورة

يستعد أبطال الدول المشاركة في الدورة الـ10 من «تحدي القراءة العربي»، لخوض المرحلة الختامية والحاسمة، وكل منهم يطمح إلى الظفر بلقب بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، ورفع راية بلده في الحفل الختامي للدورة الـ10، الذي يجري في مركز دبي التجاري العالمي غداً.

ووصلت هذه المجموعة المتميزة من الطلاب والطالبات، إلى المرحلة النهائية للمنافسة على لقب أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، عن جدارة واستحقاق، بعد رحلة طويلة من المثابرة والاجتهاد والقراءة المكثفة طوال تصفيات الدورة الـ10، ما أهل كل متسابق منهم لنيل المركز الأول على مستوى بلده، ودخول منافسة شديدة مع أقرانه أبطال الدول المشاركة، وهو يحلم بنقش اسمه في القائمة الذهبية لأبطال هذه المسابقة المعرفية الفريدة.

وسجل «تحدي القراءة العربي»، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إنجازاً غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفيات دورته الـ10 إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة، من 60 دولة، مثلوا 138 ألفاً و426 مدرسة، وتحت إشراف 161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات، ليرتفع عدد المشاركين على مدى 10 دورات، إلى أكثر من 203 ملايين طالب وطالبة، كما سجّل التحدي أكثر من 1.065 مليون مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من 1.038 مليون مشرف ومشرفة.

ويترقب الجميع الإعلان عن بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، يستحق كل مشارك في المرحلة النهائية تسليط الضوء على قصته الملهمة، ورحلته في عالم القراءة، لتكون مرجعاً لكل الطلبة العرب وهم يحلمون بالظفر يوماً بمجد التتويج.

وفازت الطالبة دانة عادل الزرعوني بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى دولة الإمارات، في ختام التصفيات، وقد نالت شرف تمثيل الإمارات في المرحلة النهائية لمنافسة أبطال الدول العربية على لقب التحدي 2026، وقرأت دانة الزرعوني أكثر من 250 كتاباً، وقد ألهمتها مؤلفات عدة للمضي قدماً في طريق التحصيل الدراسي والثقافة، وتركت في نفسها أثراً لا ينمحي، وفي مقدمتها كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

واستطاعت الطالبة آية محمود منصور الطاهات انتزاع لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، وتقول آية الطاهات إنها قرأت نحو 200 كتاب في مجالات شتى، وكان ملهمها الأكبر في رحلة القراءة والطموح كتاب «علمتني الحياة» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

ويقول الطالب بهاء ميموني بطل «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى تونس: «(تحدي القراءة العربي) ليس مجرد مسابقة للفوز، بل رحلة تجعل من القراءة عادة ومن القارئ إنساناً أكثر وعياً وثقة وقدرة على التفكير والتعبير، وبالنسبة لي كانت مبادرة (تحدي القراءة العربي) فرصة لأكتشف أن الكتاب يمكن أن يكون صديقاً ومعلماً وجسراً يصلني بثقافات وحضارات مختلفة، وقد قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي هذه المبادرة العظيمة: (نؤمن بأن القراءة يمكن أن تُغيّر الحياة.. ونؤمن بأن القراءة ستصنع أجيالاً مختلفة.. وستفتح أبواب العلم والحضارة)».

وقرأت الطالبة الموريتانية دي شيخن الزمراكي 62 كتاباً، وأظهرت قدرات كبيرة مكنتها من نيل لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى الجمهورية الإسلامية الموريتانية. وتشعر الزمراكي بالحماسة والسعادة ومعهما قليل من التوتر الجميل، على حد وصفها، وتتمنى إحراز اللقب الغالي لتهديه إلى أسرتها ومشرفتها وبلدها وكل من شجعها على خوض التحدي.

وقالت: «إذا وفقني الله للفوز بلقب بطل (تحدي القراءة العربي 2026)، فسأهدي هذا الانتصار إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.. رؤية سموه هي التي جعلت من القراءة مشروعاً عربياً يصنع جيلاً جديداً من القراء».

وأعرب الطالب عمر محمد العامري الفائز بالمركز الأول في الدورة الـ10 من «تحدي القراءة العربي» على مستوى دولة قطر، عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويؤكد عمر أن مشاركته في «تحدي القراءة العربي»، زادت ثقته بنفسه واعتزازه باللغة العربية وإدراكه لجمالها وقوتها، ويطمح عمر الآن إلى نيل لقب بطل «تحدي القراءة العربي 2026»، رغم المنافسة الشديدة من أبطال الدول المشاركين في المرحلة النهائية.

وحققت غزل تيم لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى دولة فلسطين بعدما قرأت 243 كتاباً. وتنظر غزل تيم بتقدير كبير لمبادرة تحدي القراءة العربي، وتتطلع بحماسة إلى منافسة أبطال الدول العربية على لقب «تحدي القراءة العربي».

ونالت لجين أحمد عبد لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى جمهورية العراق، وتطمح إلى أن تكون طبيبة في المستقبل، وتشعر بامتنان كبير لمبادرة «تحدي القراءة العربي» التي ساعدتها على اكتشاف ما تريد.

أما الطالب مجلي عبدالرحمن علي عبدالله بطل التحدي في دورته الـ10 على مستوى الجمهورية اليمنية، فيستعد للمنافسات النهائية في «تحدي القراءة العربي»، ويؤكد مجلي عبدالله أن مبادرة تحدي القراءة العربي كان لها أكبر الأثر في زيادة حبه للاطلاع والمعرفة وتعزيز ثقته بنفسه، وسويته اللغوية.

ونالت الطالبة نور أسامة الكندري لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى دولة الكويت، حيث قرأت نحو 500 كتاب في رحلتها مع المطالعة، وتقول: «مشاركتي في التحدي زادت ثقتي بنفسي ودفعتني لتكثيف القراءة والاطلاع على كتب متنوعة والتلخيص بمهارة، والتحدث باللغة العربية بطلاقة أكثر، وأدركت أن القراءة رحلة جميلة، وليست مجرد تحد».

وقرأت الطالبة بانة عمر عبدالله، الفائزة بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى الجمهورية العربية السورية، أكثر من 300 كتاب، وتقول: «كتبي المفضلة هي مؤلفات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتضيف: «إن كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تجارب إنسانية ملهمة ومحفزة على العمل الدؤوب، والسعي للوصول إلى ما يخدم الإنسانية.. سموه يربط القول بالفعل، والتخطيط بالإنجازات المحققة».

وتفخر الطالبة خديجة بومليك بنيلها لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى المملكة المغربية، في ختام مشاركتها الثانية في المسابقة، وتقول خديجة: «الكتاب الذي لا يفارق ذاكرتها، هو (قصتي) لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لقد ترك الكتاب في نفسي إيماناً بأن النجاح ليس مصادفة تهبط على الإنسان، بل بناء طويل تشيده الإرادة والعمل والصبر».

وتمكنت الطالبة رنيم مرشد الدرويش، من تحقيق لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى مملكة البحرين بعدما قرأت أكثر من 200 كتاب، وتقول رنيم: «(تحدي القراءة العربي) رحلة لبناء الإنسان من خلال القراءة، فهو يدرب الطالب على أن يقرأ بوعي، ويفهم ما يقرأ، ويحلل الأفكار، ويلخصها، ثم يعبر عنها بلغته الخاصة.. علمتني المبادرة أن أقرأ لأفهم وأحلل وأناقش، لا لأنهي عدداً من الكتب فقط».

ويتوقف الطالب ريان بن أديب علي الزكري بطل «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى السعودية، عند كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي تعلم منه أن الحياة ميدان لإثبات الذات، وأنه لا وجود لكلمة مستحيل. ويقول ريان الذي قرأ 260 كتاباً: «مشاركتي في (تحدي القراءة العربي) زادت من ثقتي بنفسي، وعشقي للغة العربية الفصحى، وشغفي بالمعرفة ومطالعة كل جديد.. علمتني المبادرة لمن أقرأ وكيف أقرأ ومتى أقرأ».

واستحقت الطالبة سندس محمد السيد رحاب، منافسة أبطال الدول العربية على لقب «تحدي القراءة العربي 2026»، بعد إحرازها المركز الأول في الدورة الـ10 على مستوى الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية.

تقول سندس: «كانت مشاركتي في (تحدي القراءة العربي) رحلة ميمونة في بناء ذاتي، وصقل مهاراتي، والتعبير عن أفكاري بجرأة.. علمني التحدي كيف أكون ناقدة، كيف أحلل وأزن كل ما يقع تحت يدي..ومع كل كتاب أقرؤه، تزداد ثروتي اللغوية، ويزداد حبي للعربية، والاهتمام بلغتنا هو أنجع وسيلة لربط الشباب بالهوية العربية، وهذا هو المبدأ العظيم الذي يقوم عليه التحدي».

واستطاعت الطالبة مانيسا بلال أبومحمود نيل لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى الجمهورية اللبنانية. وتقول مانيسا: «كانت مشاركتي في التحدي إعادة صياغة لشخصيتي بالكامل، حيث صقلت مفرداتي ووسعت مداركي وعلمتني المرونة الفكرية والتواضع أمام المعرفة، وقد أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن ذاتي بثقة، وبت أمتلك نهجاً منطقياً في حل المشكلات وقدرة على رؤية الأمور من زوايا متعددة».

وتشجع بطلة لبنان جميع الطلاب والطالبات على المشاركة في «تحدي القراءة العربي»، وترى أن القراءة لم تكن يوماً مجرد هواية عابرة، بل هي السلاح الأقوى والزاد الأبقى لكل من يطمح إلى صنع فارق حقيقي في مستقبله ومستقبل أمته.

ميار عثمان – بطلة مصر «المستوى الوزاري»

تمكنت الطالبة ميار محمد رجب عثمان من نيل لقب الدورة الـ10 على مستوى وزارة التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية، وقد حظيت بتشجيع كبير من معلمتها ومشرفتها للمشاركة في «تحدي القراءة العربي».

تقول ميار: «عندما سمعتني معلمتي أتحدث وألقي الشعر قالت لي: (من يمتلك هذا الشغف بالكلمة، يليق به أن يكون نجماً في (تحدي القراءة العربي).. كانت هي الشرارة التي دفعتني للبدء وأنا ممتنة لها جداً».

تنظر بطلة مصر بتقدير كبير لـ«تحدي القراءة العربي»، وتؤكد أنه كان نقطة تحول حقيقية في حياتها وزاد من ثقتها بنفسها، وجعل القراءة عادة يومية لا تستغني عنها، وعمق من حبها للغة العربية. وتنصح ميار كل طالب بالمشاركة في منافسات «تحدي القراءة العربي»، وتقول: «(تحدي القراءة) ليس امتحاناً صعباً، بل هو مغامرة ساحرة جداً.. كل كتاب تفتحه هو باب سري ينقلك إلى عوالم جديدة، وتلتقي فيه بأبطال يشبهونك.. ابدأ اليوم فربما تكون أنت البطل القادم».

ياسمين البطي – بطلة ليبيا

‏سجلت الطالبة ياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي، إنجازاً كبيراً بإحرازها لقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في دورته الـ10 على مستوى دولة ليبيا، وتطمح إلى مواصلة هذه الرحلة المتميزة، وتحقيق حلمها الأكبر بالفوز بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي 2026» خلال المرحلة النهائية التي تجري في دبي. وتقول: «منحتني المشاركة في التحدي ثقة أكبر بنفسي، خاصة عند التحدث أمام الآخرين ومناقشة الكتب. كما أصبحت قراءاتي أكثر تنوعاً، فلم أعد أقرأ القصص والروايات فقط، بل اتجهت أيضاً إلى الفكر والفلسفة والسير والموضوعات العلمية، وساعدتني القراءة على توسيع حصيلتي اللغوية، وترتيب أفكاري، واختيار الكلمات المناسبة عند الحديث والكتابة، كما جعلتني أحب لغتي العربية أكثر، وأكتشف جمالها وقدرتها على التعبير عن أدق الأفكار والمشاعر».

تويتر