بمشاركة 44 دولة ويجمع بين التراث والحداثة

«الصيد والفروسية 2021» يواكب «إكسبو 2020» و«مسبار الأمل»

صورة

حرصت أجنحة الجهات المشاركة في المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2021)، على مواكبة المشروعات الكبرى لدولة الإمارات، مثل «إكسبو 2020» و«مسبار الأمل» ومشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ، فيما تقدمه من منتجات في الدورة الـ18 من المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2021)، التي انطلقت صباح أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، خلال الفترة من 27 سبتمبر ولغاية 3 أكتوبر 2021، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، وبتنظيم من نادي صقاري الإمارات.

ويحظى المعرض بدعم من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس نادي صقاري الإمارات.

ويتزامن إطلاق النسخة الحالية من المعرض مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 50 عاماً من التقدم والإنجازات في جميع المجالات معلناً في الوقت ذاته عن بدء مسيرة جديدة للتصميم وتخطيط الـ50 عاماً المقبلة لتكون نبراساً مضيئاً للأجيال القادمة، ففي كل زاوية وركن من أركان المعرض الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات ويستمر من اليوم ولغاية 3 أكتوبر القادم يذكرنا بما حققته دولة الإمارات خلال السنوات الـ50 الماضية من إنجازات حققها أبناء زايد المخلصون لكي تغدو دولة الإمارات نحو مستقبل مشرق بكل ثقة.

المساحة الأكبر

يُشارك في الدورة الحالية 319 عارضاً محلياً، إضافة إلى 32 جهة حكومية ورسمية وما يزيد على 20 نادياً وجمعية ومؤسسة محلية ودولية تُعنى بالصقارة، وذلك على مساحة إجمالية تُقارب 50 ألف متر مربع هي المساحة الأكبر في تاريخ الحدث الذي يشهد هذا العام أيضاً فعاليات هي الأكثر تنوّعاً وغنى من خلال ما يزيد على 90 نشاطاً حيّاً ومُسابقات شيّقة وعروض تراثية ورياضية ساحرة يترقّبها جمهور المعرض إضافة لنحو 50 ورشة عمل تعليمية هادفة، وذلك بينما يعرض ما يزيد على 125 فنّاناً إماراتياً وعربياً وعالمياً إبداعاتهم في قطاع الفنون والحرف اليدوية.

دور بيئي وتراثي

يُعتبر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ويواصل بكل ثقة تطوير خططه ومشروعاته تماشياً مع دوره البيئي والتراثي الرائد في تعزيز الصيد المُستدام، وما يُشكله في الوقت ذاته من فرصة سنوية ثمينة للشركات الإقليمية والدولية بهدف اكتشاف الفرص التجارية القوية المُتاحة لها.

وتقرّر تنظيم هذه النسخة على مدى سبعة أيّام للمرّة الأولى في تاريخ المعرض في نقلة نوعية ضمن استراتيجية تطوير الحدث، وتحويله إلى مهرجان شامل يُلبّي الطموحات المُتزايدة لعُشّاق الصقارة والصيد والفروسية في مختلف أنحاء العالم عاماً بعد آخر، منذ أولى دوراته التي انطلقت في 2003 وتشرّفت بزيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه».

استدامة وتراث

وتمّ اعتماد ثيمة الحدث للدورة القادمة «استدامة وتراث.. بروحٍ مُتجدّدة» انعكاساً لجهود أبوظبي والعالم في تعزيز استدامة البيئة والصيد والرياضات التراثية والأعمال التجارية ذات الصلة وبلورة استراتيجية شاملة لتطوير الحدث، كما تتضمن الخطة التوسعية الشاملة تطوير محتوى المعرض بخدمات وتقنيات وأنشطة وفعاليات مُبتكرة.

وتُقدّم هذه الدورة مزايا جديدة للزوّار والعارضين تُعزز من تجربة حضورهم ومُشاركتهم عبر إتاحة فرصة الاطلاع لهم على أحدث ابتكارات الخبراء المحليين والدوليين والاستماع لآرائهم، حيث صمّم المعرض هذا العام برنامجاً خاصاً للعارضين بهدف مطابقة الأعمال في ما بينهم، فضلاً عن تقديم مُفاجآت شيّقة للجمهور.

ساحة العروض

وتُعتبر ساحة العروض الحيّة قلب الحدث ومحور أجمل فعاليات العروض الحيّة التي لا يُمكن مُشاهدتها إلا في معرض أبوظبي للصيد، ومنها عروض الفروسية الموسيقية والتراثية وورش تدريب الخيول ومزاد الهجن العربية والرماية بالقوس والسهم من على ظهر الخيل، إضافة إلى ورش عمل حول أساسيات القيادة في البر والمغامرات، فضلاً عن رحلة تعليمية حول جذور الصقارة العربية وخصائصها الفريدة من تقديم مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء.

مسيرة جديدة

وكشفت شركة «إم بي 3» في جناحها عن عدد من البنادق الفريدة التي احتفت بمعرض إكسبو 2020، ومعالم الإمارات، وأوضح المدير التنفيذي للشركة خميس حمر العين لـ«الإمارات اليوم»، أن الشركة حرصت على مواكبة إنجازات الدولة عن طريق مجموعة من البنادق، من بينها أكثر من تصميم لبنادق تحمل شعار «إكسبو 2020»، وأخرى تحمل نقشاً لأبرز معالم الإمارات والمباني الأيقونية التي اشتهرت بها، وتحمل الجهة الداخلية منها شعار الدولة، كما تضم المجموعة بندقية تحمل نقشاً لمبنى قصر الوطن في أبوظبي، بينما نقش على الجهة الداخلية منها شعار الوطن، بالإضافة إلى بندقية تحمل نقشاً للناقة «إعمار» التي يمتلكها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وفي الجهة الداخلية منها نقش يحمل اسمها. لافتاً إلى أن الشركة تعرض قطعاً أخرى أيضاً، منها بندقية يمكن تفكيكها بسهولة باليد، ومسدس من إنتاج شركة بيرتون، وبنادق تحمل نقوشاً مرتبطة بالصيد والفروسية والتراث مثل نقش الصقر أو النمر أو نقوش تراثية. وأوضح أن كل البنادق استخدم في تصنيعها خشب اللوز بدرجات مختلفة.

وكشف المدير التنفيذي أن أسعار هذه القطع تراوح بين 20 و150 ألف يورو، تعتمد على نوع الخشب والحفر وإذا كانت مطعمة بالذهب والأحجار الكريمة، وغير ذلك.

طموح زايد

أما شركة «فاين باليستيك توولز»، فعرضت بندقية حملت اسم «طموح زايد»، وهي مستوحاة، وفق ما أوضح جمال ناصر لـ«الإمارات اليوم»، من مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، لافتاً إلى أن البندقية مصنوعة من كاربون فايبرز، بألوان المريخ وتضم حجراً من كوكب المريخ ومعه شهادات تثبت هذا الأمر، وهي موضوعة في حقيبة تم تصميمها من قبل شركة عالمية ومعها شهادة معتمدة من علامة «بوجاتي شيرون»، كما تضم الحقيبة إلى جانب البندقية سكينتين مرصعتين بقطع من الألماس. لافتاً إلى أن هذه القطعة الفريدة تعرض لأول مرة، وتم تنفيذها خصيصاً لمعرض الصيد والفروسية هذا العام، وقد عمل على تنفيذها 12 فناناً عالمياً. وأشار ناصر إلى أن الشركة تعرض قطعة أخرى، أيضاً، تحت عنوان «طموح زايد» عبارة عن صندوق يضم 10 مسدسات «جلوك»، وتم إجراء تعديل عليها لتعبر عن طموح الإمارات ومشروعاتها الكبرى.

«مسبار الأزياء»

ومن مشروع الإمارات لاستكشاف الفضاء أيضاً، استمد أكبر متجر متنقل للأزياء في العالم اسمه، وتم تسجيله في موسوعة «غينيس للأرقام القياسية، وهو «مسبار الأزياء» التابع لشركة تلال للأزياء الرجالية، وأوضح مدير العلاقات المؤسسية في الشركة بشرالدين الشرقي لـ«الإمارات اليوم»، أن إطلاق هذا الاسم على المتجر المتنقل جاء لتزامن تدشينه مع موعد إطلاق «مسبار الأمل»، ثم قامت الشركة بتطوير المشروع خلال فترة جائحة «كوفيد-19»، بحيث يصل «مسبار الأزياء» إلى الزبائن في المنازل والنوادي وفي كل مكان. لافتاً إلى أنه لا يقوم بخدمة التوصيل، ولكنه يقدم خدمات متكاملة تشمل التفصيل وأخذ المقاسات وحتى التنفيذ والتسليم.

وأشار الشرقي إلى أن الشركة حرصت كذلك على إطلاق منتجات جدية تتناسب مع معرض الصيد والفروسية وتجمع بين التراث والحداثة، مثل كندورة «الفارس» التي تتيح لمن يرتديها ركوب الخيل دون عائق على عكس الكندورة التقليدية نظراً لوجود سحابات تمنحها اتساعاً عند فتحها، وكندورة «مريخي» وهي مستمدة من تصميم بدلات رواد الفضاء، وكندورة «صياد» التي تتميز بمظهر رياضي وحزام يناسب استخدام البندقية خلال الصيد. كما طرحت الشركة «عقالاً معطراً» يطلع رائحة العطر لفترة تزيد على ستة أشهر، نظراً إلى صنعه من خيوط وضعت في دهن العود لفترة من الزمن، كذلك «طربوشة معطرة» بالعود.، بالإضافة إلى مستلزمات الصيد.

خيارات واسعة

يُتيح معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية لزوّاره خيارات واسعة لتجربة المتعة والإثارة فوق الكثبان الرملية وفي رحلات البر عبر قطاع مركبات ومعدات الترفيه في الهواء الطلق، حيث تتوافر أحدث وأفضل أنواع الدرّاجات والمركبات المخصصة لرحلات الصحراء الساحرة من أهم وأشهر العلامات التجارية العالمية، وذلك إضافة للعديد من شركات تعديل السيارات ذات الخبرة الواسعة، تحت سقف واحد في القطاع.

319 عارضاً محلياً.

32 جهة حكومية ورسمية.

125 فنّاناً إماراتياً وعربياً وعالمياً.

بندقية «طموح زايد» مستوحاة من مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، وتضم حجراً من كوكب المريخ ومعه شهادات تثبت هذا الأمر.

بنادق تحمل شعار «إكسبو 2020»، وأخرى تحمل نقشاً لأبرز معالم الإمارات والمباني الأيقونية التي اشتهرت بها.

طباعة