في جلسة «الإعلام والسياسات اللغوية»

#أسبوع اللغة العربية.. نورة الكعبي: اللغة العربية ليست الشعر والأدب القديم والنحو فحسب

صورة

قالت وزيرة الثقافة والشباب نورة الكعبي، إن الإعلام يلعب دوراً محورياً في تشكيل الشخصية باعتباره نبض المجتمعات، والناطق بلسانها والمعبر عن واقعها وطموحاتها، ونظراً لهذا الدور فقد كان حاضراً في تقرير حالة اللغة العربية ومستقبلها تحت محورين رئيسين هما، واقع اللغة العربية ومستقبلها من منظور الخطاب الإعلامي العربي المعاصر، واستخدامات العربية في الإعلام العربي المعاصر والفضاء المكاني العام، مشيرة إلى أن الوزارة عملت على تحديد الملامح التي تعبر عن الخطاب الإعلامي العربي بخصوص اللغة العربية ومشكلاتها وتشخيص واقعها بشكل دقيق، من خلال الشراكة مع 15 مؤسسة إعلامية، أسهمت في إعداد التقرير وإثرائه.

وفي جلسة حوارية افتراضية نظمتها وزارة الثقافة والشباب بعنوان «الإعلام وتأثيره في صناعة السياسات اللغوية»، ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية، شارك فيها سعيد العطر رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، وحمد الكعبي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وعائشة سلطان كاتبة ومؤسس ومدير دار ورق للنشر، ومينا العريبي رئيسة تحرير صحيفة ذا ناشيونال، أكدت الكعبي أنه: «من خلال تواصلنا ومقابلاتنا مع وسائل الإعلام في الدول العربية، وجدنا الحاجة إلى إقرار ميثاق إعلامي عربي مشترك يعنى باللغة العربية في الإعلام، وتحدد بنوده مستوى اللغة التي تسود الإعلام والشروط اللغوية التي ينبغي أن تتوافر في الإعلامي وفي المادة الإعلامية»، مشيرة إلى أن «علينا تفعيل الشراكة بين قطاع الإعلام ومراكز البحث العلمي في مختلف التخصصات الإنسانية واللغوية والعلمية بهدف مواكبة مقاربات البحث في اللغويات المعرفية واستثمارها في الخطاب الإعلامي، إضافة إلى توظيف المحتوى الإعلامي في تطوير مقررات دراسية بالمدارس العربية تهدف إلى تعريف الطلاب بمستويات العربية، وتوعيتهم بتنوعها واتساعها، بحيث لا يقتصر فهمهم للغة العربية على أنها الشعر والأدب القديم والنحو فحسب، وأن يكون هذا جزءاً من تدريبهم على استخدام اللغة في سياقات تواصلية تربطهم بالواقع وتتيح لهم التعبير عنه والتفاعل معه عبر اللغة».

من جانبه، قال سعيد العطر إن «قيادة دولة الإمارات الرشيدة أولت اللغة العربية اهتماماً خاصاً لتكون لغة حياة، فلدينا العديد من التشريعات والمبادرات الخاصة باللغة العربية، والتي أدت بدورها إلى نموها وانتشارها في الوطن العربي خلال الفترة الماضية».

وأكد أهمية دعم صناعة المحتوى الترفيهي الإعلامي باللغة العربية، مثل الدراما، الموسيقى، المسرح، الألعاب الإلكترونية، وهي أدوات نستطيع من خلالها مواجهة التحديات، فضلاً عن تصدير الثقافة من خلال معاهد مختصة في اللغة العربية.

من ناحيته، أشار حمد الكعبي إلى أهمية دور الإعلام بمختلف أدواته في تعزيز حضور اللغة العربية وانتشارها، مضيفاً «نحن الآن بحاجة إلى محتوى إعلامي منافس ينشر الثقافة ويعزز من حضور اللغة العربية، مشيراً إلى أن الإعلام مطالب الآن بتسهيل المفردات وتبسيطها على القراء، وتسويقها بشكل يلاقي رواجاً كبيراً». وقالت عائشة سلطان: «عند حديثنا عن المحتوى الإعلامي الجذاب والسلس، علينا تأهيل الإعلاميين وصناع المحتوى، بدءاً من كليات الإعلام والصحافة، من خلال التركيز على اللغة العربية وموادها المطروحة، حتى يصبح لدينا كوكبة من الإعلاميين وصناع المحتوى من أصحاب الكفاءة والحرفية».


• 15 مؤسسة إعلامية شاركت الوزارة في إعداد تقرير عن الخطاب الإعلامي العربي.

• التأكيد على أهمية صناعة المحتوى الترفيهي الإعلامي باللغة العربية.

طباعة