«دبي للثقافة» و«كارت» تطلقان مبادرة مُصمِّم المستقبل

إبداع ثلاثي الأبعاد يحتفي بـ «القائد» وعلامته الثلاثية

صورة

كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) عن تعاونها مع مجموعة «كارت»، لدعم مبادرة مصمم المستقبل، التي تسعى إلى تقديم عمل مبتكر يلبي شغف عشّاق الفن، ويسهم في تعزيز المشهد بدبي، فضلاً عن الهدف الإنساني للمبادرة، وهو تشجيع المبدعين.

ويحمل التصميم عنوان «القائد»، وهو عمل فني تجريبي تفاعلي ثلاثي الأبعاد، يعتمد على عرض صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر الظل ودرجاته، إذ يستخدم العمل التركيبي المُبتكر مجموعة من القطع المُرتَّبة وفق طبقات محددة، تجعل من يقترب من العمل، ومن خلال الضوء والظلال، يشاهد صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو يرفع يده بعلامة سموه الثلاثية المميزة: «الفوز، والنصر، والتميز»، في تجسيد لرحلة القيادة المُلهِمة، كما يعزز العمل كلمات مختارة لسموه، منقوشة على الحوافّ الخارجية للمنحوتة.

تعزيز المشهد

من المُنتظر تنفيذ العمل الفني بعدد من المواقع البارزة في دبي، بهدف إضفاء مزيد من اللمسات الإبداعية عليها، والإسهام في إلهام أفراد المجتمع، وتعزيز المشهد الثقافي ورفده بأعمال متميزة. كما يحمل العمل رسالة أمل تؤكد «دبي للثقافة»، من خلالها، الإصرار على المضي قدماً في تأكيد قدرة المبدعين على التعافي بسرعة من تأثير أزمة «كوفيد-19»، واستمرار المشروعات والأنشطة الثقافية والفنية، بدعم من المجتمع الثقافي ورعاة الفن، فضلاً عن السعي إلى توسيع دائرة الأنشطة الثقافية والفنون في دبي، وتحفيز المشاركة الإيجابية من أفراد المجتمع في هذه المبادرة الطموحة. وستشارك مجموعة «كارت» بالعمل التركيبي في أسبوع دبي للتصميم، الذي سينطلق غداً في حي دبي للتصميم. وتطمح المجموعة إلى استخدام عائدات المبادرة في دعم الموهوبين بالإمارة، عبر تقديم منح دراسية في معهد دبي للتصميم والابتكار لعدد من الطلبة أصحاب الموهبة الطامحين لممارسة مهنة التصميم، إسهاماً بذلك في إعداد المبدعين الشباب في دولة الإمارات لقيادة مستقبل التصميم العالمي.

ويعد معهد دبي للتصميم والابتكار أول مؤسسة أكاديمية، تعنى بقطاع التصميم في المنطقة، إذ يهدف إلى تعزيز المواهب من خلال مساعدة الخريجين على تطوير مهارات المستقبل، بأسلوب يمزج المعرفة البصرية والمهارات الرقمية والكفاءة الاستراتيجية.

إلهام للأفضل

من ناحيتها، قالت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، إن «فكرة العمل تقوم على الإلهام، ولم يكن هناك أفضل من صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتعبر عن هذا المضمون وتلك الرسالة.. ففكر سموه والإنجازات التي تحققت بفضل رؤيته السديدة للمستقبل مصدر إلهام لنا جميعاً، ولكل من يسعى إلى النجاح وتحقيق الريادة والتفوق في المستقبل».

وأضافت: «يُشكّل قطاع التصميم والفنون البصرية جزءاً مهماً من القطاع الإبداعي الذي تلتزم (دبي للثقافة) بتمكينه، وتوفير المنصات المثالية لازدهاره في دبي ودولة الإمارات، بما يتناغم مع إحدى الأولويات القطاعية لخارطة طريق استراتيجيتها المحدّثة، المتمثّلة في تمكين المشاركة عبر دمج الفن والإبداع ضمن مساحات مدينة دبي، وتعزيز فرص التعاون المثمر، وصولاً إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للثقافة، حاضنة للإبداع وملتقى للمواهب». من جهته، قال المدير العام للمجموعة، مصطفى خماش: «أعتقد أن منطقتنا، خصوصاً دولة الإمارات، باعتبارها ملتقى للثقافات، لديها الكثير لتقدمه للعالم من حيث هوية التصميم المتفردة التي تمتلكها. ومن خلال هذا المشروع، نأمل أن ننجح في إلهام أفراد المجتمع، ونجعل الجميع يتحدون لتقديم عمل فريد لا يعكس تطلعاتنا فحسب، بل يوفر أيضاً الدعم لمصممينا الموهوبين من الشباب الذين سيرسمون ملامح مستقبل التصميم العالمي».

من جانبه، اعتبر رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار، محمد عبدالله، أن «أهمية التصميم تبرز، في يومنا هذا، أكثر من أي وقت مضى. ورغم التحديات التي فرضها هذا الوضع الاستثنائي على جميع القطاعات، فإن هذا القطاع أيضاً يستمر بتقديم فرصة للتغيير والتطور».

وأضاف: «نعد في المعهد أجيالاً مقبلة، ونؤهلها لوظائف المستقبل، من خلال تمكين الطلبة على اختيار مسار الدراسة الجامعية، وصقل المهارات التي تعتمد على التفكير والإبداع، ونرحب بالتعاون بين هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومجموعة كارت للتصميم، ونشيد بمبادرتها لدعم تطوير المواهب الناشئة، تماشياً مع رؤية وجهود دبي في الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، ولدورها أيضاً في تسليط الضوء على أهمية قطاع التعليم المتخصص بمجال التصميم».


مواقع مناسبة

أكدت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، أن «أهداف هذه المبادرة المبتكرة لمجموعة كارت للتصميم، تلتقي مع رؤية الهيئة وأهدافها، لذا ستوفر كل الدعم الممكن لإنجاحها، وتحقيق ما ترمي إليه»، داعيةً جميع الشركاء إلى الإسهام في دعمها أيضاً.

وستعمل «دبي للثقافة»، من خلال هذا التعاون، على رفد وتمكين هذه المبادرة، عبر استثمار قاعدة بياناتها وشراكاتها لترويج العمل الفني، ودعمه إعلامياً، وعبر منصاتها الرقمية، إضافة إلى اختيار المواقع المناسبة، لتركيب العمل الفني المختار، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لتنفيذ العمل الإبداعي المتميز.

العمل الفني يحمل رسالة أمل تؤكد استمرار المشروعات والأنشطة الثقافية والفنية.

العائدات مخصصة لدعم الموهوبين في الإمارة، عبر تقديم منح في معهد دبي للتصميم.

طباعة