«الناشر الأسبوعي» بين الأندلس ومكة وطريق الحرير

    صورة

    عن هيئة الشارقة للكتاب، صدر العدد الـ14 من مجلة «الناشر الأسبوعي»، متضمناً العديد من الموضوعات المتنوعة، ومراجعات للكتب، وأخباراً عن الإصدارات الجديدة.

    وسلطت المجلة في جديدها الضوء على مخطوطة رحلة الأندلسي «الموريسكي» عمر بطون إلى مكة، التي عثر عليها في مخبأ سرّي، وتعود إلى مرحلة محاكم التفتيش الإسبانية. وتعدّ المخطوطة شهادة مهمة عن الاضطهاد الذي تعرض له العرب في الأعوام الأخيرة من حكم الأندلس، في نهاية القرن الـ15.

    وتضمن العدد الجديد من المجلة التي تصدرها هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع مجلة «ببليشرز ويكلي» الأميركية، حوارات مع المستعربة الإسبانية نويمي فيرّو، والشاعرتين البوليفية فاليريا ساندي، والكولومبية ناتاليا أرياس.

    كما نشرت المجلة موضوعات عن البعد الثقافي لطريق الحرير القديم، والكتاب الورقي والرقمي، ودور المهرجانات الأدبية في نشر الكتب، ومكتبة «موغان» في الجزائر التي أسست قبل 162 عاماً، فضلاً عن استطلاع عن قرصنة المؤلفات.

    وكتب رئيس هيئة الشارقة للكتاب رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، في افتتاحية العدد «أول الكلام»، أن مشروع الشارقة الثقافي يدخل مرحلة نوعية بعد توقيع اتفاقية شراكة مع «بيغ باد وولف»، أكبر سوق لبيع الكتب بأسعار تفضيلية في العالم، ودخول معرض الشارقة للكتاب موسوعة «غينيس» العالمية بأكبر حفل لتوقيع الكتب، وتسجيل المعرض أكثر من مليونين ونصف المليون زائر في دورته الـ38.

    وفي زاويته «رقيم» كتب مدير تحرير «الناشر الأسبوعي» علي العامري، عن ترينالي الشارقة للعمارة، ودلالات موضوعته الرئيسة المتمثلة بالدعوة إلى حماية إرث السكان الأصليين وهويتهم، والمحافظة على حقوق الأجيال المقبلة.

    طباعة