الجمهور العربي شريك في اختيار المدرسة المتميّزة

    3 مدارس تنافس على لقب «تحدي القراءة العربي»

    FOUNDATION OUTDOORS -5604

    تتنافس ثلاث مدارس متميّزة من المملكة العربية السعودية، والجمهورية اللبنانية، ودولة الإمارات، على لقب المدرسة المتميّزة عربياً ضمن تحدي القراءة العربي، وتنال المدرسة الفائزة جائزة نقدية قيمتها مليون درهم في الحفل الختامي للنسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي، الذي تحتضنه دار الأوبرا في دبي، وسيتاح للجمهور التصويت عبر الموقع الإلكتروني لتحدي القراءة العربي، ابتداءً من يوم غدٍ، طوال أسبوع كامل، للإسهام في اختيار المدرسة الأكثر تميزاً لتتويجها باللقب. والمدارس الثلاث هي: «مدرسة الإمام النووي» (السعودية)، و«ثانوية طرابلس الحديدين الرسمية للبنات» (لبنان)، و«مدرسة الرمس للتعليم الأساسي» (الإمارات).

    معايير دقيقة

    وكانت المدارس الثلاث قد تم اختيارها من جانب لجنة التحكيم وفقاً لمعايير دقيقة، أبرزها قدرة المدرسة على تنظيم التحدي وفق المعايير المطلوبة، وتوسيع نطاق فوائده ليشمل مزيداً من المشاركين من طلابها وطالباتها، ونجاح نسب عالية من هؤلاء في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً لكل منهم، مع الحرص على استيعاب طلبتها لأهم المعلومات الواردة في الكتب التي طالعوها، وصولاً إلى العمل على توسيع دائرة المبادرة لنشر ثقافة القراءة في المجتمع المحلي، وقد قامت لجنة التحكيم بزيارة المدارس الثلاث لإجراء عمليات تقييم دقيقة، للوقوف على مدى نجاحها في تلبية الشروط والمعايير الموضوعة على أرض الواقع.

    وشهد اختيار المدارس الثلاث المؤهلة لخوض التصفيات النهائية منافسات حامية، وذلك نظراً إلى العدد القياسي من المدارس المشاركة في النسخة الرابعة من تحدي القراءة العربي لعام 2019، البالغ عددها 67 ألف مدرسة، بزيادة أكثر من 15 ألف مدرسة، مقارنة بالنسخة الثالثة للعام الماضي.

    وتخضع عملية اختيار المدارس المميزة، التي تصل إلى المحطة النهائية من المنافسة، لمراحل متعددة من التصفيات، إذ تتم أولاً على مستوى المناطق التعليمية ثم المديريات أو المحافظات، وصولاً إلى اختيار المدارس المتميزة على مستوى الدول.

    تصويت الجمهور

    وسيكون متاحاً للجمهور من مختلف دول العالم الإسهام في اختيار المدرسة المتميزة في تحدي القراءة العربي لعام 2019، من خلال التصويت عبر الموقع الإلكتروني www.arabreadingchallenge.com، وذلك بعد الاطلاع على منجزات المدرسة، وسيتاح التصويت طوال أسبوع كامل قبل الحفل الختامي لتحدي القراءة العربي، بدايةً من يوم غدٍ. وسيتم احتساب الأصوات التي ستحصل عليها كل مدرسة وأخذها في الحسبان عند قيام لجنة التحكيم باختيار المدرسة الفائزة باللقب لهذا العام ضمن نسبة مئوية محددة.

    المتنافسون على اللقب

    من بين آلاف المدارس المشاركة، ثلاث مدراس حققت تميزاً ملحوظاً، وتأهلت للمراكز الأولى. في ما يلي المدراس الثلاث التي تتنافس على اللقب: «مدرسة الإمام النووي للذكور» (السعودية)، يبلغ عدد طلّاب المدرسة الكائنة في منطقة ينبع 566 طالباً، من الصف الأول وحتى السادس، بلغت نسبة مشاركة طلبة المدرسة المشاركين في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، أي كل الطلبة، حيث قرأ كل طالب 50 كتاباً، نظمت المدرسة 103 مبادرات وفعاليات ثقافية ومجتمعية للترويج للقراءة على مستوى المدرسة والمجتمع المحلي، إضافة إلى تنظيم مبادرات وفعاليات عربية، من بينها المشاركة في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب.

    المدرسة الثانية هي «ثانوية طرابلس الحديدين الرسمية للبنات» (لبنان)، يبلغ عدد طالبات المدرسة الكائنة في طرابلس 508 طالبات، من الصف العاشر وحتى الثاني عشر، بلغت نسبة الطالبات المشاركات في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، عدد الطالبات اللاتي أنهين قراءة 50 كتاباً، 95 طالبة، عدد الطالبات اللاتي تأهلن على مستوى المنطقة التعليمية ثلاث طالبات، وضعت المدرسة خطة محكمة لتشجيع ودعم النشاط القرائي.

    المدرسة الثالثة هي «مدرسة الرمس للتعليم الأساسي» (الإمارات)، يبلغ عدد طلبة المدرسة الكائنة في إمارة رأس الخيمة 480 طالباً وطالبة، من الروضة وحتى الصف الرابع، بلغت نسبة الطلبة المشاركين في تحدي القراءة العربي في موسمه الرابع 100%، بلغ عدد الطلبة الذين أنهوا قراءة 50 كتاباً 85 طالباً وطالبة.


    أفكار ومبادرات خلاقة

    قالت أمين عام تحدي القراءة العربي، منى الكندي، إن «تحدي القراءة العربي شهد في دورته الرابعة هذا العام مشاركة قياسية غير مسبوقة من المدارس، وبإجمالي تخطى 67 ألف مدرسة، ما زاد من حدة المنافسة على لقب المدرسة المتميزة، وذلك بعد أن قدمت المدارس المتنافسة العديد من الأفكار والمبادرات الخلاقة، لتشجيع وتحفيز طلبتها على القراءة، إضافة إلى حث أولياء الأمور والمجتمع المحلي المحيط بهذه المدارس على الإسهام والتفاعل بإيجابية مع تحدي القراءة العربي، بغرض تحقيق أهدافه الرئيسة، أبرزها تحويل القراءة إلى عادة يقبل عليها الشباب والنشء في كل مكان».

    وأضافت أن «هذه المشاركة الواسعة من جانب المدارس هذا العام، التي تزيد بنحو 15 ألف مدرسة على الدورة الثالثة من تحدي القراءة العربي للعام الماضي، تؤكد أن المبادرة الثقافية والمعرفية الأكبر عربياً تكسب أرضاً جديدة وزخماً متزايداً وصدى أوسع عاماً بعد عام، وذلك في ظل اتساع المشاركة المجتمعية الناتجة عن المبادرات التي تطلقها المدارس في أوساطها المحيطة».

    67

    ألف مدرسة شاركت في تحدي القراءة العربي لعام 2019.

    طباعة