من مهامّ الجائزة بناء جسور ثقافية إلى دول العالم

    ناشرون ومترجمون: «ترجمان» تعرّف العالم بالأثر الحضاري للأمة العربية والإسلامية

    صورة

    نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب ندوة بعنوان «ترجمان»، شارك فيها ثلاثة أعضاء من مجلس أمناء جائزة ترجمان، الجائزة العالمية الأولى من نوعها في مجال الترجمة والتأليف، التي ترعاها هيئة الشارقة للكتاب.

    وشارك في الندوة كل من صبحي البستاني، وإيزابيلا كامرا دافيلتو، ولويس ميغال كانيدا، بالإضافة إلى إيفا فيري، مديرة دار النشر الإيطالية E/‏‏‏O Edizioni، الفائزة بجائزة ترجمان بدورتها الثالثة 2019 عن ترجمتها لرواية «موت صغير» للروائي والكاتب السعودي محمد حسن علوان إلى اللغة الإيطالية.

    البستاني أكد أن الجائزة التي تشمل مختلف دور النشر في شتى أرجاء العالم، جاءت تعبيراً عن مدى حرص صاحب السمو حاكم الشارقة على تشجيع العاملين في صناعة الكتاب نحو ترجمة الأعمال الإبداعية العربية، التي تستلهم نصوصها وموضوعاتها من التراث العربي والإسلامي العريق.

    بدورها أوضحت كامرا دافيلتو أن توجهات الجائزة تظهر في أعضاء مجلس أمنائها، حيث تضم أعضاء من ثقافات مختلفة، بهدف بناء جسور ثقافية تطلع مختلف دول العالم على الإرث التاريخي الغني للأمة العربية والإسلامية، إلى جانب قيمتها المعنويّة من الناحية الفكرية لدور النشر، وقيمتها المادية التي تبلغ مليوناً و300 ألف درهم.

    وأكدت كامرا دافيلتو أن اختيار دار النشر الفائزة يخضع لعدد من الشروط، كسلامة النص، ودقة الترجمة، واستقائها من الموروث التاريخي العربي والإسلامي، لافتة أن الجائزة فرصة كبيرة لدور النشر لتقديم ترجمات أدبية ثرية. بدوره أوضح كانيدا أن الجائزة تسهم في تعزيز الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى في ضوء قلة الترجمات، كاشفاً أن من بين كل ألف كتاب يترجم في فرنسا هناك كتاب واحد فقط باللغة العربية في حين تبلغ نسبة الترجمة من العربية إلى الإسبانية 0.3%.

    وأعربت إيفا فيرّي مديرة دار النشر الفائزة بجائزة دورة هذا العام عن سعادتها بهذا الفوز، معتبرة إياها تعبيراً عن التقدير للعمل الجيد، كما اتفقت مع زملائها في ما يتعلق بقلة الأعمال الأدبية، والعلمية، والتاريخية، المترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإيطالية.


     3 شاعرات يقرأن هواجس المرأة

    استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب الشاعرتين الإماراتيتين خلود المعلا والهنوف محمد، والشاعرة التونسية جميلة الماجري، في أمسية حملت عنوان «رؤى فارقة»، وأدارتها الشاعرة شيخة المطيري.

    واستهلت الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد الأمسية فقرأت أبياتاً من قصيدتها «في الأخبار» من ديوان «ريح يوسف»، حيث قرأت: «في الأخبار سمعنا.. أن التاريخ يعيد نفسه.. في فلسطين.. في العراق.. في لبنان.. في الأخبار سمعنا.. أن التاريخ يحلق لحيته.. ليبدو في حلة أجمل».

    وألقت الماجري قصائد قصيرة منها «لؤلؤة» التي تقول فيها: «كبير عليك الهوا.. وأكبر منك القصيدة.. وأبعد عنك التماس النجوم.. من الأمنيات البعيدة.. فجل النساء شبيهات بعض.. وواحدة بين عصر وعصر تجيء.. كلؤلؤة في الكنوز فريدة».

    وشاركت الشاعرة خلود المعلا الحضور أبياتاً من قصيدة «واحد» التي تقول فيها: «في الصداقة قلبان.. وللحب قلب واحد.. متى تفرقنا الحياة.. يفرقنا الموت.. متى نلتقي إذا؟».

    طباعة