أطلقتها «بيئة أبوظبي» للحفاظ على التنوعين البري والبحري

مبادرات التسامح تصل إلى الطبيعة بـ 3 برامج

صورة

أعلنت هيئة البيئة - أبوظبي، أمس، عن مبادراتها التي ستنظمها خلال «عام التسامح» تحت شعار «التسامح مع الطبيعة»، بهدف تعزيز الترابط بين الإنسان والبيئة، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية والمواطنة الصالحة من خلال المشاركة في الأنشطة التطوعية البيئية التي تعمل على تصحيح بعض الممارسات البشرية الخاطئة التي تؤدي لتدهور البيئات البحرية والبرية.

تضم خطة الهيئة تنظيم عدد من البرامج وإطلاق المبادرات التي تهدف لتنفيذ مجموعة من الحلول المستدامة، ووضع آليات للتعامل مع بعض التحديات والمشكلات البيئية بالتعاون مع شركاء الهيئة من الهيئات الحكومية وغير الحكومية والشركات الخاصة وفئات المجتمع.

وتضم الخطة ثلاثة برامج رئيسة تسلط الضوء على البيئات الطبيعية في أبوظبي وهي برامج «لنتسامح مع شواطئنا» و«لنتسامح مع بيئتنا البرية» و«لنزرع التسامح»، والتي تغطي إجراءات تصحيحية يمكن تنفيذها بشكل تطوعي لتعديل السلوكيات السلبية التي تؤثر على التنوع البيولوجي البري والبحري.

وقالت الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة - أبوظبي، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، إن الهيئة تسعى من خلال مبادرات وبرامج عام التسامح إلى تعزيز وعي الجمهور ودعوتهم للتسامح مع البيئة من خلال الالتزام بحمايتها والمحافظة عليها لنا وللأجيال المقبلة، ودعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية للتخفيف من الآثار الضارة للتلوث البيئي، وتقليل استهلاك المواد الضارة بالبيئة وتغيير عاداتنا وممارساتنا اليومية نحو أنماط حياة أكثر استدامة. ويركّز برنامج «لنتسامح مع شواطئنا» على التعامل مع عدد من المظاهر غير الحضارية المؤثرة على البيئات البحرية والساحلية وأهمها الموانئ العشوائية، والمخلفات في الجزر والمناطق الساحلية.

فيما يركز برنامج «لنتسامح مع بيئتنا البرية» على التعامل مع ظاهرتي «التلوث الأبيض» والتعدي على الأشجار المحلية، إضافة إلى برنامج «لنزرع التسامح» حيث سيتم زراعة 560 شجرة غاف و1180 شجرة مرخ في منطقة الفاية على مدار العام لتشكل بالنهاية عبارة «تسامح».

• 1180 شجرة مرخ و560 شجرة غاف، ستغرس ضمن برنامج «لنزرع التسامح».

شيخة سالم الظاهري:

• «المبادرات تسعى إلى تعزيز وعي الجمهور، ودعوته إلى التسامح مع البيئة، من خلال الالتزام بحمايتها والمحافظة عليها».

طباعة