«تنمية المجتمع» في دبي تتعاون مع «مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري»

مبادرة تهدف إلى زيادة تسليط الضوء على الإرث الإماراتي الغني

صورة

في مبادرة تهدف إلى زيادة تسليط الضوء على الإرث الإماراتي الغني، بحثت هيئة تنمية المجتمع في دبي، ومركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري، تعزيز آفاق التعاون المستقبلية في مجال نشر الوعي حول الإرث الحضاري والثقافي للدولة، والتعريف على نطاق واسع بعاداتها الأصيلة.

يأتي ذلك انطلاقاً من التزام الطرفين بخدمة وتمكين أفراد المجتمع، والإسهام في تحقيق السعادة والرفاهية، باعتبارها أولوية استراتيجية وفق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

واستعرض مؤسس مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري، عبدالله بن عيسى السركال، خلال اجتماع عقد، أخيراً، في المركز، وحضره عدد من المسؤولين من الطرفين، رؤية وأهداف المركز، والمبادرات التي تم تطويرها لتعريف المقيمين بتاريخ وتقاليد دولة الإمارات، في محاولة لتعميق مستوى فهمهم للمجتمع المحلي.

وشدّد السركال على أهمية توطيد أطر الشراكة الاستراتيجية المثمرة مع مختلف الجهات الفاعلة مجتمعياً، في مقدمتها هيئة تنمية المجتمع لتحقيق أهدافها الاستراتيجية الطموحة، وتعزيز مكانتها، وتفعيل إسهامها في ترجمة غايات «خطة دبي 2021».

وقال السركال: «نتطلع في المركز، بصفته عضواً في مبادرات الشيخ محمد بن راشد العالمية، إلى تثقيف المقيمين والزوار بالإرث الإماراتي الغني ثقافياً وتاريخياً وحضارياً، من خلال فتح باب الحوار البنّاء، وتفعيل قنوات التواصل المباشر لإيصال المعلومات الصحيحة من دون أي لغط، ما يفتح آفاقاً رحبة أمام دعم التوجه الوطني في إرساء دعائم التفاهم والتسامح والانفتاح وتقبل الآخر».

وأضاف: «ننظر بثقة حيال الشراكة الاستراتيجية مع هيئة تنمية المجتمع، التي ستحقق نتائج مهمة تصبّ في خدمة تطلعاتنا المشتركة، آملين الإسهام في تأسيس علاقات وطيدة بين مختلف أفراد المجتمع الإماراتي، من مختلف الخلفيات الثقافية، وتعزيز الاحترام المتبادل باعتباره قيمة جوهرية من القيم التي تقوم عليها دولتنا».

من جهته، أكد مدير عام الهيئة، أحمد جلفار، التزام «تنمية المجتمع» في دبي بتقديم كل أشكال الدعم المطلوب لبرامج مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري، مشيراً إلى أن الهيئة تعتزم البدء في تنظيم زيارات لكبار المواطنين وأصحاب الهمم والشباب، إلى حي الفهيدي التاريخي، وغيره من المواقع التاريخية المحلية في الفترة المقبلة.


أحمد جلفار:

«(الهيئة) تعتزم تنظيم

زيارات لكبار المواطنين

وأصحاب الهمم

والشباب إلى حي

الفهيدي التاريخي».

عبدالله السركال:

«نتطلع في المركز

إلى تثقيف المقيمين

والزوار، بالإرث

الإماراتي الثري ثقافياً

تاريخياً وحضارياً».

طباعة