EMTC

ينطلق اليوم تحت عنوان «نافذة الفن والتسامح»

«معرض سكة».. قصص نجاح لفنانين إماراتيين

صورة

ينطلق اليوم معرض سكة الفني في حي الفهيدي التاريخي، بمشاركة طيف واسع من الفنانين الناشئين، الذين يقدمون أعمالاً فنية ترتكز بشكل أساسي على الفن المفاهيمي، حيث تتنوّع الاشتغالات بين التصوير والتركيب والفيديو آرت والرسم، إلى جانب الملصقات وغيرها من أشكال الفنون.

الدورة الجديدة التي تُقام تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تحت عنوان «نافذة الفن والتسامح»، تمتاز بكونها تجمع أكثر من 48 فناناً من الإمارات والعالم العربي، اجتمعوا معاً لتقديم لغة واحدة عالمية هي الفن، فضلاً عن عرض قصص نجاح فنية إماراتية ولدت في صالات المعرض وتابعت مسيرتها الباهرة.

كما يشهد المعرض عودة الكثير من الفنانين الذين شاركوا في الدورات السابقة، ومن بينهم أوائل المشاركين في الدورات الأولى الذين اكتسبوا شهرة واسعة من المعرض، ومن بينهم الفنانة خولة درويش، الفنانة الناشئة التي تسجل اليوم في «سكة» حضورها للمرة الخامسة بعدما أصبحت واحدة من أشهر فناني المعرض، كما يشارك الفنان الإماراتي أحمد العنزي للمرة الثانية بعمل فني مستوحى جزئياً من رحلة نظمتها «دبي للثقافة» إلى باريس العام الماضي.

وينسجم معرض «سكة» مع مساعي دبي للثقافة الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي، ولفت الانتباه إلى الثقافة الإماراتية الغنية. وتسعى الهيئة إلى مد جسور الحوار البناء بين مختلف الحضارات والثقافات لتعزيز مكانة دبي مدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات عبر تطوير المشروعات والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وترتفع نسبة مشاركة الإماراتيين في هذه الدورة الى 48% مع وجود 23 فناناً، بعد أن كانت 30% في العام الماضي، وعن هذا الارتفاع، قال رئيس لجنة موسم دبي الفني وليد موسى أحمد في تصريح لـ«الإمارات اليوم»: «المعرض يعطي الفرصة الجيدة التي يبحث عنها كل فنان، فنكرس لهم الاهتمام، كما سعت هيئة دبي للثقافة والفنون لتسهيل مشاركة المواطنين وغيرهم من الدول الأخرى، وجذبتهم بكل ما تقدمه من تسهيلات ودعم في المعرض»، ولفت الى أن «ما شجَّع المواطنين على المشاركة أكثر هو وجود قصص نجاح كثيرة جذبتهم، موضحاً أنهم لاحظوا وجود مشاركات عديدة لفنانين في أكثر من دورة».

وأكد أحمد أن إعادة المشاركة في المعرض «تدل على حاجة الفنان الناشئ الى هذا المعرض، وإلى هذه المنصة التي تدعمه»، مشيراً إلى أنهم بعد الانتهاء من المعرض سيقيمون مجموعة من ورش العمل التي من شأنها مساعدة الفنانين على تحديد الخطوة القادمة في المسيرة الفنية، إذ من الممكن وضع برنامج تدريبي لهم لتسهيل دخولهم المجال الفني.

وعن أهمية معرض سكة في المشهد الفني بدبي خلال موسم دبي الفني، أكد أحمد أنه يعتبر «المعرض الأبرز بالنسبة لهيئة دبي للثقافة والفنون، لأنه المعرض الوحيد الذي يلتزم بالفنانين الناشئين بشكل كبير»، مشيراً إلى أن حصة الفنان الناشئ من المعارض تكون قليلة وغالباً ما تقتصر على مساحات محدودة ضمن معارض جماعية تعرض أعمالهم بالقرب من أعمال المحترفين، ما يعني أنه لا يتم تسليط الضوء على تجاربهم الإبداعية بشكل أساسي، بخلاف ما يفعله «سكة».

- ينسجم المعرض مع مسعى «دبي للثقافة» لإثراء المشهد، ولفت الانتباه للثقافة الإماراتية الغنية.

- رئيس لجنة موسم دبي الفني: المعرض يعطي الفرصة الجيدة التي يبحث عنها كل فنان.

48

فناناً من الإمارات

والعالم العربي،

اجتمعوا لتقديم لغة

واحدة عالمية هي

الفن.

- ارتفاع نسبة

المشاركَة الإماراتية

إلى 48%.

طباعة