90 فناناً من العالم يشاركون في دورته الـ 14

سلطان القاسمي يفتتح بينالي الشارقة الدولي للفنون

صورة

افتتح صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بحضور سموّ الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة، صباح أمس، فعاليات الدورة الـ14 لبينالي الشارقة، في المباني الفنية لمؤسسة الشارقة للفنون بمنطقة المريجة في الشارقة.

وكان في استقبال صاحب السموّ حاكم الشارقة، لدى وصوله، كل من الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ خالد بن عصام القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، والشيخ مروان بن راشد المعلا، رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية، والشيخة نوار بنت أحمد القاسمي، مديرة التطوير بمؤسسة الشارقة للفنون.

وتجوّل صاحب السموّ حاكم الشارقة، في أروقة المباني الفنية، التي تضم جزءاً من الأعمال المشاركة في بينالي الشارقة، وبعض المباني التراثية المحيطة بها، التي تم ترميمها حديثاً، لاحتواء تلك الأعمال والمشاركات، مستمعاً سموّه إلى شرح من مقيّمي البينالي زوي بوت، وعمر خُليف، وكلير تانكوس، حول محاور المعارض الثلاثة، التي تضم أعمالاً فنية متنوّعة تعكس شعار المهرجان، الذي جاء بعنوان «خارج السياق».

انتقل بعدها صاحب السموّ حاكم الشارقة، ليتفقد الأعمال المعروضة في كل من بيت الشامسي، ومتحف الشارقة للفنون في ساحة الفنون، واطلع سموّه على الأعمال المعروضة في البينالي، من خلال ثلاثة معارض - شارك في إنجاز أعمالها التي حوتها 90 فناناً من مختلف أنحاء العالم - هي: «رحلة تتخطى المسار»، و«صياغات لزمن جديد»، و«ابحث عني فيما تراه»، حيث تتضمن العديد من الأعمال والتجارب، وتتضمن الأعمال التركيبية، والعروض والأفلام التي تعكس تطوّرات الحياة المعاصرة.

وتعرض أعمال البينالي في مواقع عدة هي: ساحة المريجة، ساحة الخط، ساحة الفنون، استوديوهات الحمرية، ومواقع أخرى في مدن الإمارة.

جسراً ثقافياً

يُعدّ بينالي الشارقة من أهم التظاهرات الفنية والثقافية في العالم، فقد لعب منذ انطلاقته عام 1993 دوراً مهماً في تفعيل المشهد الفني في دولة الإمارات والمنطقة والعالم العربي، مشكّلاً منصة عرض لأهم ما تشهده الحركة الفنية حول العالم، كما استطاع أن يشكّل جسراً ثقافياً بين الفنانين والمؤسسات الفنية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

طباعة