ينطلق في الأول من مارس المقبل وجلسة لرائدي الفضاء الإماراتيَّين

«طيران الإمارات للآداب».. «الكــلمة تجمعنا» بروح التسامح

صورة

طيف واسع من الأعمال الإبداعية الرائعة، والروايات العالمية للكبار والصغار والناشئين، والشعر والفكر، يقدمها أكثر من 180 مؤلفاً من جميع أنحاء العالم، ضمن الاحتفالات الثقافية والأدبية لمهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي سينطلق في الأول من مارس ويمتد حتى التاسع من الشهر نفسه. وتم الإعلان عن فعاليات الدورة 11 من المهرجان، التي تحمل شعار «الكلمة تجمعنا»، في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس، في فندق «إنتركونتننتال، فيستفال سيتي بدبي»، كما أعلن عن الجائزة الجديدة المخصصة للبطاقات الذهبية، إلى جانب المحور الخاص بالتسامح.

منارة

وقالت مديرة المهرجان أحلام البلوكي: «عندما بدأنا التخطيط لهذه الدورة، أردنا للمهرجان أن يكون منارة وواحة للأمن والسلام في الأرض الطيبة التي تجمعنا والتي تحتضن الثقافات والشعوب المختلفة، بعيداً عما يعانيه العالم اليوم من اضطرابات». وأضافت أحلام: «تولي الدورة المقبلة المرأة اهتماماً خاصاً، إذ تسلط الضوء على الرائدات اللواتي غيرن العالم، كما سيكون هناك محور خاص بالتسامح بعنوان (ما وراء التسامح)، الذي يأتي في سياق كل جهود ومبادرات عام التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة». ولفتت إلى أن المهرجان سيخصص جناحاً لتسجيل أفكار ووجهات نظر الحاضرين في المهرجان وفي مفهوم التسامح، من خلال شركة «ستوريتل» للكتب المسموعة، ليتم تضمينها في ملف صوتي ستتم اتاحته للتنزيل مجاناً على التطبيق.

وأكدت البلوكي أنه تماشياً مع تطوّر الكتب بجميع أشكالها الورقية والسمعية والإلكترونية، سيتوافر في المهرجان عرض من مكتبة دبي الصوتية، وهيئة الطرق والمواصلات، إلى جانب الإضافة الجديدة إلى البرنامج في اليوم الأول، حيث تم وضع جلسة خاصة ببعثة الإمارات إلى المريخ، التي تستضيف بطلي الفضاء الإماراتيَّين، في أول ظهور علني لهما، وذلك قبل أن يغادرنا أحدهما إلى محطة الفضاء الدولية.

أسماء مهمة

وأكدت أحلام البلوكي لـ«الإمارات اليوم»، أن الدورة 11 تحمل أسماء مهمة في عالم الأدب من العالم العربي والغربي، مشيرة الى أنها تستضيف أحمد الشقيري الذي سيتحدث عن كتاب «أربعون» الذي يروي فيه تجربته على جزيرة من دون أي تقنية ومن دون أي صديق، كما تستضيف كريس غاردنر الذي قدّم كتاب «السعي لتحقيق السعادة». ولفتت إلى أنهم يهتمون كثيراً بفئة الشباب، منوهة بتخصيص يوم للأعمال سيتحدث خلاله مجموعة من الكتاب في مجال الأعمال، كما في اليوم العالمي للمرأة، ستتم استضافة شخصيات نسائية مهمة. أمّا حصة الكُتاب الإماراتيين في المهرجان، فشدّدت البلوكي على وجود 35 كاتباً اماراتياً، في الأقسام المدفوعة، كما سيكون هناك مجلس مفتوح ومجاني، وسيشهد حوارات لكتاب ناشئين يتحدثون عن تجربتهم. ولفتت الى أن الكتابة الإماراتية تتطوّر عاماً بعد عام، متمنية أن يسهم المهرجان في تنمية ساحة النشر من خلال ما يقدمه في مجال الكتابة والأدب.

فرصة للتواصل

وقال نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية، الشيخ ماجد المعلا: «يحتفل المهرجان بالكلمة المكتوبة، ويوفّر في كل عام فرصاً فريدة للتواصل والتفاعل مع كبار الكتاب والروائيين العالميين، كما يستكشف الحضور في كل عام، أفكاراً جديدة من خلال قوة الكتاب». وأشاد بأهمية محور «ما وراء التسامح»، الذي يساعد على استكشاف قوة اللغة والأدب في تعزيز مفهوم التعايش.

وأثنى المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون، سعيد النابودة، على مبادرات مهرجان طيران الإمارات للآداب، وأشاد بدوره في تعزيز مكانة دبي، قائلاً: «يمثل مهرجان طيران الإمارات للآداب امتداداً لقيم ومآثر أرساها زايد الوالد المؤسس، حيث ألهم الخلف الصالح من بعده تشجيع الأجيال على حب المعرفة والثقافة والإقبال على العلم». وأعرب عن مواصلة دبي للثقافة مواصلة الشراكة مع هذا المهرجان الذي بات يحتل مكانة مرموقة على الأجندات الثقافية العالمية، والذي يسهم في توطيد مكانة دبي لإكسابها بعداً جديداً كوجهة معرفية لتشجيع التبادل الثقافي بين الأمم والشعوب، والإسهام في نشر قيم التسامح والسلام بين مختلف الأعراق والحضارات.

موقع مرموق

قال الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح، في كلمة له بهذه المناسبة «مهرجان طيران الإمارات للآداب يعتبر من أهم الفعاليات الثقافية التي تحتل موقعاً مرموقاً، على خريطة الأنشطة السنوية، الثقافية والأدبية والفكرية، في دولة الإمارات، وتعتز وزارة التسامح كثيراً، بأنها تقدم الدعم والمساندة، لمهرجان هذا العام، الذي يتزامن مع احتفالات الدولة بعام التسامح».

لغة من دون إشارة

وقالت الكاتبة روضة المري، التي تشارك في جلسة حوارية خلال المهرجان، لـ«الإمارات اليوم»: «أقدم حلقتين، الأولى أقدم فيها اللغة، لاسيما أنني قدمت في كتابي اللغة التي يمكن التحدث بها من دون إشارة، فاللغة ستكون لغة العادات، والمهرجان منصة عالمية لجمع الكتاب من جميع أنحاء العالم، وبالتالي يخدم الإماراتيين». ولفتت الى أن كتابها قد صدر بالطبعة الثالثة في فترة لا تتجاوز خمسة أشهر، وهي تحضّر اليوم لكتابها الثاني الذي سيتناول المفاهيم الخاطئة، إذ تتلقّى أسئلة من الناس وتجيب عنها.

الكنز والتذاكر الذهبية

أعلنت مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام البلوكي، عن قيام المهرجان باستعارة صفحة من رواية روالد دال الكلاسيكية الشهيرة «تشارلي ومصنع الشوكولاتة»، وسيتم تخصيص خمس تذاكر ذهبية، تمنح الفائزين بها حق حضور فعاليات المهرجان جميعها. ويمكن الحصول على إحدى التذاكر من خلال البحث عن الكنز في «فيستفال سيتي». كما أنه ستتاح لحاملي التذاكر زيارة جميع متاحف دبي خلال فترة المهرجان.

• سيشهد المهرجان تخصيص حوارات لكتاب ناشئين يتحدثون عن تجربتهم.

• تماشياً مع تطوّر الكتب سيتوافر في المهرجان عرض من مكتبة دبي الصوتية.

• 180 مؤلفاً من جميع أنحاء العالم.

• 35 كاتباً إماراتياً يشاركون في الفعاليات.

طباعة