«الشارقة للكتاب» تمدّ جسور التواصل مع مثقّفين مكسيكيين - الإمارات اليوم

«الهيئة» تعرّف بالإبداع الإماراتي خلال مشاركتها في أهم معارض الكتب بأميركا الوسطى

«الشارقة للكتاب» تمدّ جسور التواصل مع مثقّفين مكسيكيين

«الهيئة» نظمت عدداً من الفعاليات واللقاءات التي كشفت أبرز مرتكزات مشروع الشارقة الثقافي. من المصدر

سلّطت هيئة الشارقة للكتاب، خلال مشاركتها في معرض المكسيك الدولي للكتاب الذي اختتم أخيراً، الضوء على المشهد الثقافي والإبداعي الإماراتي، وحركة صناعة النشر والكتاب، ونظمت الهيئة عدداً من الفعاليات واللقاءات التي كشفت أبرز مرتكزات مشروع الشارقة الثقافي.

ويعدّ معرض المكسيك الدولي للكتاب، الذي يقام منذ عام 1987، أحد أهم معارض الكتب في أميركا الوسطى، ويشكل أكبر سوق في العالم للكتب الصادرة باللغة الإسبانية، ويشهد سنوياً حضوراً متزايداً في كل عام من الناشرين والوكلاء الأدبيين والمترجمين والموزعين لإبرام المعاملات التجارية والمهنية على حد سواء.

واستضاف جناح الهيئة المشارك في الحدث عدداً من الشخصيات الثقافية المكسيكية، الذين أكدوا دور الشارقة الثقافي وحضورها القوي كمركز لصناعة المعرفة والثقافة عالمياً، مشيرين إلى أن ما راكمته من جهود وعمل خلال العقود الخمسة الماضية تُوِّجت نظيره بلقب «العاصمة العالمية للكتاب 2019».

وأكّد رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، أن «وجود الهيئة في حدث ثقافي يعكس الثراء الأدبي والحضاري لمنطقة حوض الكاريبي ودول أميركا الوسطى يعد خطوة مهمة تسهم في تدعيم جسور التعاون والتواصل الثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب»، مضيفاً أن المكسيك تتمتع بإرث ثقافي وإبداعي كبير بين دول العالم الناطقة بالإسبانية، نظراً لتاريخها الحافل بالمنجزات.

وأضاف رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «لقد أسهمت الثقافات والحضارات التي تعاقبت على المكسيك في إثراء المنجزات الأدبية والإبداعية للكتّاب والمبدعين الذين تناقلت التراجم مؤلفاتهم وكتاباتهم من اللغة الإسبانية إلى مختلف اللغات العالمية، ما يضعنا أمام مشهد نحرص على الدوام على أن نكون جزءاً منه ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى مدّ جسور الالتقاء والتواصل مع جميع الحضارات العالمية».

من جهتهم، أبدى عدد من الناشرين والكتّاب والمثقفين المكسيكيين، وهيئات النشر، والترجمة، اهتماماً بالجهود التي تقوم بها هيئة الشارقة للكتاب، مؤكدين رغبتهم في المشاركة بفعاليات البرنامج المهني الذي تنظمه الهيئة على هامش معرض الشارقة الدولي للكتاب كل عام، كما عبّرت هيئات ومؤسسات معنية بالترجمة عن اهتمامها بمنحة الترجمة التي تقدمها الهيئة، مشيرين إلى فرص تعزيز التبادل الثقافي بين الحضارتين العربية واللاتينية.

يشار إلى أن هيئة الشارقة للكتاب بدأت عملها في ديسمبر 2014، وتعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، واستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام، والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص، إضافة إلى كُتّاب الأطفال.

طباعة