طوابع تروي تاريخ وأحداث العرب في الشارقة - الإمارات اليوم

مشاركون يحتفون بـ «عام زايد».. و«البريد الفلسطيني» ضيف شرف

طوابع تروي تاريخ وأحداث العرب في الشارقة

صورة

طوابع بريد نادرة وأخرى فريدة من نوعها عرضها، أمس، معرض الشارقة للطوابع البريدية، الذي ينظمه مركز «ميغا مول» الشارقة، بالتعاون مع جمعية الإمارات لهواة الطوابع، بمشاركة محلية وإقليمية وعالمية واسعة.

120 منصّة طوابع تحمل تاريخ الدول، وترصد أحداثاً مهمة عاشتها المدن العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وتسلط الضوء على شخصيات عامة وتاريخية تركت بصماتها في حياة العرب والغرب. المعرض - الذي يشارك فيه هواة ومهتمون بجمع وبيع الطوابع من 17 دولة - افتتحه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، بحضور رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، محمد المر، ورئيس جمعية الإمارات لهواة الطوابع، عبدالله خولي، ومدير التسويق في مركز «ميغا مول»، محمد سرور، وخبراء ومحكمين من بعض دول العالم، وجمع من المشاركين والعارضين والهواة والمهتمين، إضافة إلى حشد كبير من زوّار مركز «ميغا مول».

يقدم المعرض، الذي يستمر خمسة أيام، مجموعات من الطوابع التي تحتفي بـ«عام زايد»، إضافة إلى تشكيلة واسعة من الطوابع البريدية التي تؤرّخ الأحداث والمناسبات في كل دول العالم، كما تستعرض التسلسل الزمني للأحداث البارزة في تاريخ الدولة خلال أربعة عقود من الزمن منذ قيام الاتحاد عام 1971.

ويتيح المعرض الاطلاع على أهم مجموعات الطوابع البريدية العربية على المستوى الدولي، التي تحمل في تصاميمها وأختامها قصصاً مميزة عن الحضارة الإسلامية والتاريخ العربي، منذ بداية استخدام الطوابع البريدية في المنطقة، كما يقدم لزوّاره معلومات وافية عن تراث الثقافة الإماراتية والعربية والدين الإسلامي، من خلال الطوابع والمواد البريدية، التي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الـ19. ويحلّ «البريد الفلسطيني» ضيف شرف على المعرض في مشاركة مميزة هي الأولى من نوعها، تتيح للهواة التعرف إلى أبرز المحطات المرتبطة بتاريخ البريد في فلسطين، واقتناء مجموعات من الطوابع البريدية الحديثة، كما يشارك للمرة الأولى في المعرض محكمون وعارضون من إندونيسيا وسنغافورة، وكذلك سيتم عرض مجموعات نادرة من الطوابع يمتلكها كبار الهواة في المنطقة.

وتتضمن فعاليات المعرض مزاداً علنياً على مجموعات نادرة وقيّمة من الطوابع والعملات، ومحاضرات وندوات تثقيفية، يقدم بعضها نخبة من المحكمين الدوليين والمنسقين الذين يزورون إمارة الشارقة خصيصاً للمشاركة في هذا الحدث السنوي، وتشهد هذه النسخة الجديدة مشاركة ثلاث شركات عالمية وعربية متخصصة في تقييم العملات، هي: «بي إم جي» الأميركية، و«بي سي جي إس» الأميركية، و«دي آي إم» السعودية، وهي أول شركة عربية لتقييم العملات الورقية، وستحظى جميعها باهتمام كبير من قبل جامعي العملات الورقية الراغبين في تقييم عملاتهم، من أجل الحفاظ على قيمتها المالية، وضمان عدم تعرّضها لعوامل الزمن.

عاصمة ثقافية

قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام: «تعدّ إمارة الشارقة عاصمة ثقافية وسياحية متفرّدة، نظراً إلى كونها تستقطب أصحاب الاهتمامات المختلفة، وهي لا تتميز بكونها وجهة للسياحة العائلية أو الثقافية أو التراثية فحسب، وإنما أصبحت موقعاً متعدّد المجالات، يجذب أصحاب مختلف الاهتمامات، من بينهم هواة جمع الطوابع والعملات والمقتنيات الأخرى، الذين سيكون المعرض الاختيار الأول لهم لتنمية مجموعاتهم، والتعرف إلى مزيج متنوّع من الثقافات التي تنقلها هذه القطع النفيسة».

17

دولة تعرض طوابعها في المعرض.

120

منصّة تحتضن الطوابع البريدية.

طباعة