عبدالله بن زايد دشّنها واطّلع على مقتنياتها

«قاعة زايد في المتحف البريطاني».. تقدير دولي للوالد المؤسس

صورة

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أهمية تسمية قاعة في المتحف البريطاني باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتزامن مع الاحتفالات بمئوية مؤسس الدولة، وهو ما يعكس التقدير الدولي لجهوده في تأسيس اتحاد دولة الإمارات، والتعزيز من مكانة الدولة على الصعيد الدولي من خلال العلاقات الدبلوماسية الثقافية التي انتهجها، ودعمه، رحمه الله، جهود توثيق التراث والحفاظ على الآثار، والحرص على تطوير التعليم والبحث العلمي.

ودشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط» في المتحف البريطاني، الذي تأسس في عام 1753 بلندن، ويحتوي على ثمانية ملايين قطعة من آثار العالم، تنفيذاً للاتفاقية التي أبرمتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، مع المتحف في يونيو الماضي، تقديراً لجهود الوالد المؤسس الشيخ زايد في إقامة جسور التواصل والحوار الحضاري مع دول العالم وثقافاته.

وأهدى مدير المتحف البريطاني، هارتوج فيشر، هدية تذكارية إلى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عبارة عن كتاب يستعرض تاريخ المتحف البريطاني.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الذي اطلع على بعض المقتنيات في القاعة: «عمل المغفور له الشيخ زايد على توثيق صلات دولة الإمارات مع العالم، واتخذ من التواصل الحضاري والحوار سياسة لدعم موقع الدولة على الصعيد الدولي في مختلف المجالات، وأصبح نهجه، رحمه الله، يحتذى في العلاقات الدولية».

وأضاف أن «تسمية واحدة من أهم القاعات في المتحف البريطاني العريق باسم والدنا الشيخ زايد تعكس التقدير الدولي لجهود المغفور له الشيخ زايد، وعمله الدؤوب على الحوار الحضاري والتبادل الثقافي، فإلى جانب تأسيسه لاتحاد دولة الإمارات، وتحقيقه الرخاء لشعبها، أولى الشيخ زايد اهتماماً خاصاً بالثقافة والتراث وحفظ الآثار ودراستها، وها نحن نلمس ثمار جهوده من خلال هذا التقدير الدولي».

وتسرد «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط» تاريخ تطور الزراعة في الحقبة التاريخية التي تمتد ما بين عامي 10000 و800 قبل الميلاد، وترصد ما نتج عنها من نمو اجتماعي وثقافي واقتصادي وحضاري، مهّد إلى تشكيل العالم الحديث كما نعرفه اليوم.

وتستعرض تاريخ وصول الزراعة إلى أوروبا قبل 6000 عام تقريباً، حاملة معها أسلوب حياة جديد، تمثل في الثراء والقوة، وظهر ذلك في الحلي والأسلحة والولائم، كما تعرض القاعة الأساليب التي اتبعها الأوروبيون الأوائل للاحتفاء بالحياة والموت، وعلاقتهم بالطبيعة والروحانيات.

وتعكس تسمية القاعة باسم الشيخ زايد معاني العرفان للالتزام الذي قضى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حياته سعياً لتحقيقه، وهو إقامة جسور الحوار الحضاري مع مختلف الثقافات، والعمل على توثيق وحفظ التراث الثقافي والذاكرة التاريخية، انطلاقاً من تقديره لقيمة العلم والتعلم، ودورهما المؤثر في إحداث فرق في حياة الناس. وتأتي تسمية القاعة أيضاً تزامناً مع «عام زايد»، إذ يحتفي شعب الإمارات بمئوية الوالد المؤسس وإرثه الحضاري، وتقديراً لرؤيته الحكيمة في تأسيس الدولة وبناء نهضتها، وتكريماً لمهمته السامية في ترسيخ قيم السلام، وقبول التنوع الثقافي والتسامح والانفتاح على العالم.

حضر حفل التدشين وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، نورة بنت محمد الكعبي، ووزير دولة زكي أنور نسيبة، ورئيس دائرة الثقافة والسياحة محمد خليفة المبارك، ووكيل دائرة الثقافة والسياحة سيف سعيد غباش، وسفير الدولة لدى المملكة المتحدة سليمان حامد سالم المزروعي.


عبدالله بن زايد:

«الشيخ زايد عمل على توثيق صلات دولة الإمارات مع العالم».

«المغفور له أولى اهتماماً خاصاً بالثقافة والتراث وحفظ الآثار».