ينظم فعاليات أدبية وأمسيات شعرية وفكرية

«الشارقة للكتاب» تطلق صالونها الثقافي الأسبوعي

من جلسة انطلاق الصالون الثقافي. من المصدر

أطلقت هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع دار كُتّاب للنشر، أول من أمس، صالونها الثقافي الأسبوعي، الذي سينظم على مدار العام سلسلة من الفعاليات والنشاطات الثقافية، التي ستشمل حفلات توقيع الكتب، ولقاءات مع مؤلفين ومثقفين، وأمسيات شعرية، وجلسات نقاشية وفكرية، بمشاركة نخبة من الكتّاب والنقاد والشعراء الإماراتيين والعرب.

وتم اختيار مدينة الشارقة للنشر مقراً لاستضافة المجلس الثقافي، الذي يتضمن أيضاً مكتبة تحتوي مجموعة من الكتب الصادرة عن دار كُتّاب للنشر، ودور نشر أخرى من داخل الدولة وخارجها، في مجالات عدة تشمل الرواية، والشعر، والتراث، والتاريخ، واللغة، والدين، والصحة، والعلوم، والاقتصاد، وأدب الطفل، وغيرها.

وقال مدير مدينة الشارقة للنشر سالم عمر سالم، إن «إطلاق الصالون الثقافي يأتي في إطار حرص هيئة الشارقة للكتاب ومدينة الشارقة للنشر على دعم قطاع النشر وتعزيز مكانة الكتاب، وفتح المجال واسعاً أمام القراء للتواصل مع الكتّاب والأدباء والمثقفين، حيث سنستضيف من خلال هذا الصالون الذي نتوقع أن يشهد إقبالاً كبيراً، العديد من الفعاليات التي ستشكل إضافة قيمة إلى المشهد الثقافي المحلي، وتعزز التواصل بين كل أطراف العملية الإبداعية المرتبطة بالثقافة والأدب».

وأضاف سالم: «نجحت الصالونات الأدبية على مر العصور في أن تُمثل رافداً مهما للثقافة، ويسعدنا أن يكون هذا الصالون هو أولى المبادرات التي تحتضنها مدينة الشارقة للنشر في مجال النشاطات الثقافية المنتظمة، التي نريد من خلالها إحياء التراث العربي في هذا المجال، حيث كانت مثل هذه الصالونات ملتقى للأدباء والمثقفين، إلى جانب المساهمة في تطوير صناعة النشر المحلية والعربية عبر النقاشات التي ستثري خبرات العاملين في هذا القطاع والمهتمين به».

من جانبه، قال جمال الشحي، مؤسس ومدير دار كُتاب للنشر: «نقوم بشكل مستمر بتنظيم الفعاليات الثقافية في العديد من المؤسسات الحكومية والأماكن العامة بدولة الإمارات، لكنها المرة الأولى التي نشارك فيها في إقامة صالون ثقافي أسبوعي منتظم من خلال شراكتنا مع هيئة الشارقة للكتاب، التي وفرت لنا منصة مثالية، لنتقاسم شغفنا بحب الكتاب والتشجيع على القراءة، وستكون هناك فعاليات أسبوعية سنعلن عنها خلال الأيام المقبلة على وسائل التواصل الاجتماعي، لجميع فئات المجتمع والمهتمين بالشأن الثقافي».

وأضاف الشحي: «لا شك في أن المشاريع التي تطرحها هيئة الشارقة للكتاب، تسهم بشكل كبير في تحفيز قطاع النشر بدولة الإمارات والمنطقة العربية، وعلى سبيل المثال نحن اليوم في مدينة الشارقة للنشر التي تفتح أبوابها واسعة لدور النشر المحلية والدولية للاستفادة من الفرص الكبيرة التي توفرها، ضمن منطقة حرة للنشر، تتميز بطاقات استيعابية عالية وقوانين أكثرة مرونة».

وحضر حفل إطلاق الصالون الثقافي جمع من الكتّاب، والمثقفين، والناشرين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي ستعزز وتدعم علاقة الشارقة بالكتاب بشكل خاص وبصناعة النشر بشكل عام، وستشكل إضافة مهمة إلى المبادرات والفعاليات.