ينظمها الأرشيف الوطني ضمن مبادرة «المئة»

معارض تروي ملامح من مسيرة زايد تجوب الإمارات

صورة

يواصل الأرشيف الوطني تنظيم المعارض الوطنية الوثائقية التي تجوب إمارات الدولة ومناطقها، وتشارك في الفعاليات الوطنية، لتوثّق جوانب من سيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتبرز دوره في تأسيس وبناء الدولة، وتعكس إنجازاته المحلية والعالمية.

وتأتي المعارض تزامناً مع «عام زايد»، وفي إطار مبادرة «المئة» التي أطلقها الأرشيف الوطني احتفاء بالذكرى المئوية للشيخ زايد، طيب الله ثراه.

وتوثق المعارض بالصورة التاريخية جهود الشيخ زايد، وهو يضع ملامح النهضة العمرانية الأولى، ويعمل على بناء الإنسان في المقام الأول بزياراته التي كان يقوم بها للمدارس، ومتابعاته الدقيقة للبناء والنماء والتطور، كما توثّق الصور معالم النقلة النوعية التي شهدتها أبوظبي، ثم دولة الإمارات على يديه - رحمه الله - وتطلعاته إلى ما بلغته الدولة من مزايا عصرية في الوقت الحاضر.

وخلال شهر مايو الماضي وبدايات يونيو الجاري توزعت معارض الأرشيف الوطني التاريخية في العديد من الأماكن والفعاليات لتكون حاضرة أمام فئات المجتمع وشرائحه، مثل: جامعة الشارقة، وشركة العين للتوزيع، وشركة أدنوك للتوزيع، والقيادة العامة لشرطة دبي، ونادي الشارقة للصحافة، ونادي ضباط القوات المسلحة، ومؤسسة مطارات دبي، ووزارة الطاقة والصناعة، وكلية القيادة والأركان المشتركة، ومعرض مصاحب لملتقى «الإمارات في مواجهة الإرهاب»، ومعرض مشارك في احتفالات جمعية سيدات مصر بيوم زايد للعمل الإنساني، ومعرض بالشارقة بمناسبة يوم الأرشيف العالمي، وبعض المعارض الأخرى في المدارس والكليات الأكاديمية.

وتعد الصور التاريخية المشاركة في تلك المعارض التوثيقية بعضاً مما يحتفظ به الأرشيف الوطني في أرشيف الصور التاريخية، وفي أرشيفه الرئاسي اللذين يوثقان تاريخ دولة الإمارات عبر جمع وحفظ وتوثيق مسيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - بالصورة الفوتوغرافية والأفلام الوثائقية التاريخية.

وتقدم المعارض صوراً تستذكر الماضي الزاخر بالعمل الدؤوب، وتوثق جذور الازدهار الذي تشهده دولة الإمارات.

وتسهم معارض الأرشيف الوطني في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وهي تستلهم جوانب من رؤى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومن إنجازاته العظيمة التي تتمثل بقيام الاتحاد، والاهتمام بالمرأة الإماراتية التي تؤدي واجبها تجاه مجتمعها إلى جانب شقيقها الرجل.

ويسعى الأرشيف الوطني إلى نشر قيم «عام زايد» بين أفراد الجمهور، مستعيناً بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، المتوافر ضمن مقتنياته الثمينة.