«حالة سورية» تتصدر «لحظة» جائزة حمدان بن محمد للتصوير - الإمارات اليوم

منصور بن محمد يكرّم الفائزين في الدورة السابعة للجائزة «اللحظة»

«حالة سورية» تتصدر «لحظة» جائزة حمدان بن محمد للتصوير

صورة

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، مساء أمس، في أوبرا دبي، الحفل الختامي للدورة السابعة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

«الملوّن»

وكرّم المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون نائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، سعيد النابودة، الفائزين في المحور «العام - الملوّن»، حيث فاز بالمركز الأول زو دينغ، من الصين، وحلّ ثانياً جاسم خليف، من كندا، وجاء الأميركيّ مايكل كريستوفر براون، في المركز الثالث. أما المحور «العام - الأبيض والأسود»، فقد انتزع صدارته مهدي بورعبادي.

«ملف مصور»

كرّم وزير الصحة ووقاية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة، عبدالرحمن العويس، الفائزين في محور «ملف مصور»، حيث فاز المصور الكنديّ بول نيكلين، بالمركز الأول، تلاه بروبال راشد، من بنغلاديش ثانيا، أما المركز الثالث فكان من نصيب البلغارية بوريانا كاتساروفا، وتلاها سيرجيو سبيرنا من إيطاليا، ثم المصور الإماراتي محمد المصعبي في المركز الخامس.


300

ألف مشاركة في مختلف الدورات

وذهبت الجائزة الكبرى للسوري محمد الراغب، الذي وثقت صورته الفائزة «حالة سورية» مؤثرة، لتتحول الصورة إلى أيقونة الدورة السابعة، التي حملت عنوان «اللحظة»، وشهدت مشاركة عربية مبهرة، عبر حصول مصورين عرب على نحو 25% من مجموع جوائزها.

وكشف أمين عام الجائزة، علي خليفة بن ثالث، عن توجيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، برفع القيمة المادية للجوائز إلى 600 ألف دولار، فضلاً عن قيام سموه باختيار ثلاث صور فائزة ضمن فئة الجوائز الخاصة.

وأكد بن ثالث أن رعاية سموه الكريمة، وتوجيهاته المستمرة، دفعت الجائزة إلى آفاق جديدة غير مسبوقة، حيث وصل عدد الدول المشاركة بالجائزة لأول مرة إلى 196 دولة، في حين تخطى حاجز الأعمال 300 ألف مشاركة في مختلف الدورات.

الجائزة الكبرى

وقام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بالكشف عن الفائز بالجائزة الكبرى، البالغة 120 ألف دولار أميركيّ، والتي كانت من نصيب المصور السوريّ محمد الراغب، الذي وثّقت صورته المؤثّرة الحالة السورية، وواقعها الإنسانيّ الأليم.

كما قام سموه بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الصحافي الأميركي جيمس ناشتوي، نظراً لإسهاماته المميّزة في عالم التصوير طوال حياته المهنية الحافلة، والتي تخلّلها فوزه بميدالية «روبرت كابا» الذهبية خمس مرات.

أما «جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي» فقد مُنِحت للمصور الأميركي والناشط البيئيّ جيمس بايلوغ، لدوره الكبير في تسليط الضوء على عدد من القضايا البيئية الكبرى من خلال التصوير الفوتوغرافي.

أما «جائزة الشخصية/‏ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة»، فكانت من نصيب مصور الناشيونال جيوغرافيك، الفلسطينيّ محمد محيسن، الذي سبق له الفوز مرتين بجائزة البوليتزر، كما سبق له العمل مصوراً رئيساً في وكالة الأسوشيتد برس.

وقام سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين عن محور «اللحظة»، المركز الأول كان نصيب المصور كي إم أسد، من بنغلاديش، تلاه بول نيكلين، من كندا في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء الروسيّ ماكسيم كوروتشينكو، بينما حجز الأرجنتينيّ ماركوس فورير، المركز الرابع، تاركاً المركز الخامس للمصور الصينيّ روبو وو.

طباعة