4 مبادرات جديدة ضمن «منصة الأفلام»

«المحترَف السينمائي» يرى النور من بوابة «الشارقة للفنون»

المبادرات تهدف إلى توفير الخبرات والمعارف التي تمكّن عشاق السينما من تطوير اشتغالهم الفني. أرشيفية

في مبادرات جديدة تسعى إلى دعم ورعاية المواهب السينمائية، أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون مشروع «المحترَف السينمائي» كجزء من منصة الشارقة للأفلام في دورتها الثالثة التي تنعقد في الفترة بين 14 و21 نوفمبر المقبل.

ويضم مشروع «المحترَف السينمائي» أربع مبادرات رئيسة: مختبر السيناريو، دورة استراتيجيات ما قبل الإنتاج، الملتقى التشاركي، والسوق الافتراضي لتوزيع الأفلام، إذ تعمل المبادرات على دعم ورعاية المواهب السينمائية من خلال ورش العمل الاحترافية التي تركز على مراحل صناعة الأفلام المختلفة. وقالت الشيخة حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون: «يسعدنا أن نطلق (المحترف السينمائي) بالشراكة مع (شمس)، بما يتضمنه هذا المشروع من مبادرات سينمائية متميزة وشاملة».

وأضافت: «دأبنا على أن تكون منصة الشارقة للأفلام مهرجاناً سنوياً يجمع صناع السينما ومحبيها من الإمارات وكل أنحاء العالم، ويقدم لهم الدعم بكل السبل الممكنة، سواء عبر منح الإنتاج، أو عبر توفير الخبرات والمعارف التي تمكنهم من تطوير اشتغالهم الفني».

من جهته، قال رئيس مدينة الشارقة للإعلام، الدكتور خالد عمر المدفع: «نشعر بالفخر كوننا جزءاً من هذا البرنامج، وإعطاء المشاركين فرصة ليكونوا جزءاً من مجال صناعة السينما».

من ناحيتها، أكّدت الشيخة نورة المعلا، مدير التعليم والأبحاث في مؤسسة الشارقة للفنون، أهمية هذه المبادرات بما توفره على الصعيد المعرفي والتعليمي.

وقالت: «نأمل من خلال مشروع المحترف السينمائي تزويد صنّاع الأفلام على اختلاف ممارستهم الفنية وتنوعها، بموارد إضافية تسهم في تشجيعهم ودعمهم على المستوى الفردي، وتحفيز الصناعة عموماً، إذ يقدم المحترف التوجيه والإرشاد حول العديد من القضايا ذات الصلة بالفن السابع، مثل آليات الإنتاج وكتابة السيناريو وتوزيع الأفلام». وتنعقد ورش العمل التي تحتضنها هذه المبادرات قبل انطلاقة «منصة الشارقة للأفلام 3» وتستمر بعدها، إذ يقدم «مختبر السيناريو» دورة شاملة في كتابة السيناريو تقام عبر الإنترنت على مدار ثلاثة أسابيع من 25 أكتوبر الجاري إلى 15 نوفمبر المقبل، وهي متاحة أمام المشاركين من جميع الجنسيات، ممن تتوافر لديهم مسودة سيناريو فيلم طويل باللغة الإنجليزية أو العربية، ويرغبون في تطويره في بيئة داعمة وملهمة، وذلك عبر توفير التدريب المكثف لمساعدتهم على نقل نصوصهم إلى مستوى آخر، والتركيز على تحسين السرد وتطوير الشخصيات، ومن ثم التوصل إلى سيناريو مصقول، قابل للتمويل أو جاهز للإنتاج.

بينما تقدم دورة «استراتيجيات ما قبل الإنتاج»، التي تنعقد بين 14 و21 نوفمبر المقبل، لمحة عن تحويل المشروعات إلى أفلام منجزة، وكيفية عرض الأفكار وبيعها، وتقسيم أي سيناريو إلى جدول تصوير للمشاهد واللقطات، وتحديد ميزانية الفيلم وإدارته، وتحديد موقع ملائم للتصوير، واختيار الممثلين وطاقم العمل، والتعرف الى آليات العمل مع المخرجين، والجوانب المهمة الأخرى التي تتعلق بعملية الإنتاج.


«الملتقى التشاركي»

يسعى «الملتقى التشاركي» إلى دعم صانعي الأفلام الناشئين عبر ربطهم بأصحاب الخبرات لتبادل الأفكار ومناقشة مشروعاتهم بما يثري ممارستهم الفنية، إذ يوفر الملتقى الفرصة لكاتب إماراتي للفوز بـ100 ألف درهم مخصصة لتحويل السيناريو إلى فيلم روائي طويل. أما «السوق الافتراضي لتوزيع الأفلام» فتوفر فرصة للمشاركين في المنصة لتوزيع أفلامهم على نطاق واسع، عبر التواصل المباشر مع صانعي الأفلام ووكلاء المبيعات والموزعين.

حور القاسمي: «المنصة مهرجان سنوي يجمع صنّاع السينما ومحبيها من الإمارات وأنحاء العالم».

14

نوفمبر المقبل تنطلق الدورة الثالثة لمنصة الشارقة للأفلام والتي تستمر حتى 21 من الشهر نفسه.

طباعة