<![CDATA[]]>
<

الإماراتي الوحيد ضمن نجوم الغد في «دبي السينمائي»

مروان عبدالله: لن أقبل النصائح المعلبة في السينما

صورة

فوجئ الفنان الإماراتي الشاب، مروان عبدالله، باختياره ضمن القائمة النهائية لمسابقة نجوم الغد العربية، التي ينظمها مهرجان دبي السينمائي، ليكون الاماراتي الوحيد الذي تضمه هذه القائمة، منذ بدء صدورها العام الماضي.

سر اندهاش «الولد الشقي»، كما كان يسمى في بداياته من قبل مخضرمي المسرح الإماراتي، هو أن هذه اللفتة، جاءت من نافذة «الفن السابع» وليس «أبوالفنون» المسرح، الذي شارك على خشبته في عشرات المسرحيات، أو حتى الدراما التلفزيونية التي رسخته قاسماً مشتركاً لدى المخرجين الباحثين عن دور ممثل شاب يجيد الأدوار المسندة اليه في الدراما الإماراتية.

بيت جديد

قال الفائز بلقب «نجم الغد»، النسخة العربية للجائزة العالمية، التي ضمت معه أربعة نجوم آخرين من مصر وفلسطين والعراق ولبنان، أنه ربح هذا العام بيتاً جديداً يضاف إلى بيته الأول، وهو مسرح دبي الأهلي، الذي نشأ وترعرع فنياً على خشبته.

وتابع: «نعم، بعض المسرحيين يرون أنفسهم غرباء عن السينما، لكن مهرجان دبي السينمائي، في هذه الدورة، رسخ موقعه كبيت ثانٍ، لكل المسرحيين، سواء منهم من يشارك في أعمال سينمائية، أو يكتفي بالاستغراق في تجاربه المسرحية».

وأضاف «ربما أكون أنا من صعدت لاستلام الدرع، لكن في الحقيقة التكريم يطال كل أولئك العظام الذين علموني».

للإطلاع على عروض أفلام اليوم ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

بطل أعمال «حنة ورنة»، «حظ يا نصيب»، وأجزاء عديدة من «طماشة»، وغيرها، تلفزيونياً، بالاضافة الى العديد من الروائع المسرحية تمثيلاً واخراجاً، قال: «من حق المتابع أن يندهش لهذا الاختيار، فالجمهور، لم يرني بعد على شاشة السينما، التي يبقى رصيدي فيها عمل روائي وحيد، لايزال في طريقه لدور العرض».

وأضاف: «لذلك فالجائزة تبقى بمثابة استشراف، يمنحني التفاؤل، من منصة تستحق كل التقدير والتحية، هي منصة مهرجان دبي السينمائي الدولي، في مستهل مشواري السينمائي، فقد انتهيت بالفعل أخيراً من فيلم (راشد ورجب) من انتاج إيماجنيشن، واخراج محمد سعيد حارب، وأتوقع أن هذه الخطوة، واحدة من أهم العوامل التي رشحتني لنجوم الغد».

لكن الفنان الشاب في الوقت نفسه، طالب بوجود منهاج واضح لدعم «نجوم الغد»، بصفة عامة، ومن يتمكن من الوصول الى قائمتها، إماراتياً خصوصاً، مضيفاً: «الجائزة، والمسابقة تبقى خطوة مقدرة من منصة تحظى بنزاهة وشفافية، نفخر بها، هي مهرجان دبي السينمائي، لكن تبقى الخطوة التالية، بمثابة سؤال يفرض نفسه على العديد من الجهات التي يجب أن تكون معنية بدعم صناعة السينما بالدولة، وهي كيف ستدعم تلك المواهب للوصول الى الغد، وما الذي يمكن أن تقدمه لجيل بحاجة الى فرص سينمائية حقيقية».

وتابع: «منذ التئام المؤتمر الذي كشف عن هوية الفائزين، واعلان وجود ممثل اماراتي من بينهم، بدأت بعض الأصوات تشير الى النصائح المعلبة ذاتها التي عاناها جيلي وأجدد رفضها في السينما كما رفضتها في المسرح».

وأضاف: «ولى زمن قبول نصائح من قبيل (عليكم اثبات أنفسكم بشكل ذاتي، وشق طريقكم)، وهي مقولات ونصائح ترسخ غياب منهج واضح من شأنه استثمار بيئة خلاقة وداعمة للطاقات الشابة».

وأكد أن «فكرة وجود جائزة عالمية، لها نسخة عربية، يستوعبها مهرجان دبي السينمائي، وهي (نجوم الغد)، من دون شك، ستكون بمثابة المحفز لجيل جديد في السينما العربية، وهو ما تشير اليه كوكبة الأسماء التي تضمها القائمة، ومن ضمنها الممثل أحمد مالك، الذي خطا خطوات سريعة ومتلاحقة، خلال فترة زمنية وجيزة». وأكد مروان أن التكريم ضمن قائمة «نجوم الغد» العالمية بنسختها العربية يبقى بمثابة تكريم لجيل كامل من الفنانين الإماراتيين، مضيفاً: «لا أرى نفسي الأجدر تماماً بأن أكون أول اماراتي ينضم لهذه القائمة، فهناك سينمائيون إماراتيون شباب، خاضوا هذا الطريق ومهدوه لآخرين، على نحو مبهر، وقد آتي أنا في آخر القائمة، لكن ما شفع لي أن لجنة الاختيار نظرت بشكل شمولي على مجمل مشواري، بما في ذلك الأعمال التلفزيونية والمسرحية، واستشرفت أن المستقبل، قد يحمل مزيداً من الأخبار الإيجابية في الطريق الى السينما، على الرغم من رصيدي المتواضع في هذا الإطار».