«دار البر» تدعم 2013 حالة بـ 14.7 مليون درهم في الربع الثالث

محمد المهيري: «الجمعية تُحدد قوائم المُستفيدين من خدماتها الإنسانية في ضوء دراسات اجتماعية ميدانية».

أفادت جمعية دار البر، بأنها قدمت مساعدات إنسانية وخدمات خيرية للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، داخل دولة الإمارات، بكلفة بلغت 14 مليوناً و749 ألفاً و793 درهماً، خلال الربع الثالث من العام الجاري، استفاد منها 2013 حالة ممن تنطبق عليهم الشروط واللوائح، من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، في إطار الخدمات والمشروعات الخيرية والمُبادرات الإنسانية، التي تنفذها الجمعية على مدار العام.

وأكد الرئيس التنفيذي، والعضو المنتدب لجمعية دار البر، الدكتور محمد سهيل المهيري، أن مُساعدات الجمعية وخدماتها، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تنوّعت بين ستة مجالات رئيسة للعمل الخيري والمُساعدات الإنسانية المُلحة، وشملت الدعم السكني، المخصص للأسر المعوزة والمتعففة، بقيمة وصلت إلى خمسة ملايين و885 ألفاً و138 درهماً، والدعم الدراسي، المُوجه للطلبة غير القادرين على سداد رسومهم الدراسية، في المدارس والجامعات، بكلفة ثلاثة ملايين و940 ألفاً و317 درهماً.

وأضاف أن مساعدات «دار البر» وخدماتها، خلال الربع الثالث من العام الجاري، اشتملت أيضاً على دعم المرضى غير القادرين على التكفل بنفقات علاجهم، بكلفة بلغت ثلاثة ملايين و261 ألفاً و158 درهماً، وتسديد فواتير الكهرباء المُستحقة على منازل البُسطاء والأسر ذات الدخل المحدود، بـ329 ألفاً و754 درهماً.

وأشار المهيري إلى أن قائمة المساعدات شملت سداد الديون المستحقة على شريحة المكروبين والمتعثرين في سدادها، بقيمة 794 ألفاً و176 درهماً، بجانب باب سادس للخير والإحسان ومد أيادي العون والرحمة، يقوم على تقديم مساعدات أخرى مُتنوّعة، تُغطي مجالات معيشية ومادية عدة، للمحتاجين وذوي الدخل المحدود بمبلغ 539 ألفاً و250 درهماً.

وأوضح أن الجمعية تُحدد خياراتها وقوائم المستحقين لمساعداتها الخيرية والمستفيدين من خدماتها الإنسانية في ضوء دراسات اجتماعية ميدانية ومكتبية مُحكمة، وبناء على معايير دقيقة وشروط عملية، وتُنفق ميزانياتها وما تتلقاه من تبرعات وصدقات ودعم من المحسنين وشركائها، من مؤسسات القطاعين العام والخاص، في ظل سياسات واضحة، مبنية على قيم الحوكمة والشفافية، لضمان وُصول المساعدات لمستحقيها، وللأكثر حاجة أولاً، وتخفيف الضغوط المادية والمعيشية عن كاهل تلك الشرائح المجتمعية المحلية، ودعمهم وتوفير متطلباتهم، وتعزيز الثقة بين الجمعية وعملائها من المتبرعين والداعمين وأهل الخير والإحسان.

طباعة