تسعى للنهوض بالمستوى الاجتماعي والتعليمي للأسر المتعففة

«بيت الخير» تدعم الطلبة المعسرين بـ 5 ملايين درهم

«تيسير» يدعم البرامج التعليمية العليا بأي أدوات يحتاجها الطالب المعسر. من المصدر

أعلنت إدارة جمعية «بيت الخير»، أنها تواصل تنفيذ برنامجها «تعليم» بمناسبة موسم العودة إلى المدارس والجامعات، لافتة إلى زيادة الإنفاق على هذا البرنامج، ليصل مجموع ما أنفقته خلال العام الجاري إلى ما يزيد على خمسة ملايين درهم.

وأفادت بأن إجمالي ما أنفقته الجمعية على دعم تعليم أبناء الأسر المحتاجة خلال 10 سنوات وصل إلى نحو 60 مليون درهم، استفاد منها آلاف الطلبة والطالبات في مختلف المراحل الدراسية من أبناء الأسر المواطنة المكفولة من الجمعية وأبناء المقيمين المعسرين.

وأكد مدير عام جمعية «بيت الخير»، عابدين طاهر العوضي، أن برنامج «تعليم» أحد برامج التكافل المجتمعي، التي تسعى للنهوض بالمستويات المعيشية والاجتماعية والتعليمية لأبناء الأسر المتعففة والفئات الضعيفة ومحدودة الدخل التي ترعاها الجمعية.

وقال: «يهدف برنامج (تعليم) إلى تمكين أبناء الأسر المواطنة والأقل دخلاً، حتى يحصلوا على شهادة أكاديمية تؤهلهم للحصول على فرصة عمل مناسبة، تساعدهم على امتلاك زمام مستقبلهم، وهي خطوة مهمة على طريق الاستدامة في العمل الخيري، لأننا عندما ندعم طالباً أو طالبةً في أسرة محتاجة، تتقاضى مساعدات من الجمعية شهرياً أو دورياً، سيقوم أبناؤها المتعلمون بكفاية أسرتهم، ما سيسمح لنا بنقل الدعم لأسرة أخرى أكثر حاجة».

وأضاف العوضي أن «برنامج (تعليم) يدعم الطلبة بما يحتاجونه من قرطاسية وأدوات دراسية أو بحثية، وكانت له مساهمة فعالة في دعم الطلبة بالأجهزة اللوحية وأجهزة اللابتوب خلال مرحلة التعليم عن بُعد بسبب جائحة كورونا».

وأشار إلى أن مشروع «تيسير» الآن يتولى العبء الأكبر من برنامج «تعليم» كونه يُعنى بدعم الطلبة المعسرين في مختلف مراحل الدراسة ممن تعجز أسرهم عن تسديد رسوم مدارسهم وجامعاتهم، ويعمل على دعم البرامج التعليمية العليا بأي أدوات يحتاجها الطالب المعسر في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مثل أجهزة الحواسيب وكلفة إعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات، وتوفير وجبات الطعام بالتعاون مع بعض الجامعات.

وتابع أن الجمعية طوّرت مشروع «ملابس» بهدف توفير موارد مالية إضافية لدعم الإنفاق على التعليم.

طباعة