العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    غطت 8 مجالات حياتية ومعيشية ومادية رئيسة خلال مايو الماضي

    «دار البر» تقدم مساعدات لـ 11.3 ألف مستفيد بـ 3 ملايين درهم

    صورة

    قدمت جمعية دار البر مساعدات مادية وعينية للمحتاجين داخل الدولة، بقيمة إجمالية وصلت إلى ثلاثة ملايين درهم، استفاد منها 11 ألفاً و319 مستفيداً من جنسيات عديدة خلال شهر مايو الماضي.

    وقال رئيس قطاع المشاريع في «دار البر» يوسف عبدالله اليتيم، إن مساعدات الشهر الماضي غطت ثمانية مجالات حياتية ومعيشية ومادية رئيسة، هي سداد الرسوم الدراسية عن 107 أسر، غير قادرة على سداد قيمتها لمصلحة أبنائها من الطلبة بقيمة جمالية بلغت 707 آلاف و732 درهماً، وتسديد قيمة إيجار المنزل وفواتير الكهرباء المستحقة على 105 من الأسر المستورة ومحدودة الدخل، بكلفة 707 آلاف و419 درهماً، وتحمل تكاليف علاج 59 مريضاً من ذوي الدخل المحدود، بكلفة بلغت 781 ألفاً و555 درهماً، بجانب تقديم مساعدات اجتماعية عامة لـ156 أسرة، بقيمة 665 ألفاً و650 درهماً.

    وأضاف أن لائحة مساعدات مايو الماضي، التي قدمتها إدارة الزكاة في «دار البر»، شملت توزيع اللحوم على 400 أسرة محتاجة، وتوفير برادات المياه في مختلف مناطق سكن العمال في الدولة، واستفاد من هذا المشروع 6492 عاملاً، ضمن مشروع الصيف السنوي، الهادف إلى مواجهة درجات الحرارة والرطوبة العالية خلال الفصل الحار، وتقديم 4000 وجبة غذائية للمستحقين، بكلفة 137 ألفاً و310 دراهم، ضمن مشروع الجمعية «إطعام الطعام».

    وأكد مدير إدارة الزكاة بقطاع المشاريع في الجمعية، الدكتور هشام الزهراني، أن «دار البر» تواصل برامجها وجهودها الرامية لمساعدة المحتاجين وذوي الدخل المحدود والشرائح المجتمعية الضعيفة، داخل الدولة، ومد أيادي العون والإحسان للفقراء والضعفاء، انطلاقاً من قيم الجمعية ورؤيتها، المبنية على ديننا الإسلامي الحنيف، الذي أولى اهتماماً كبيراً لمساعدة الفقراء وعمل الخير والإحسان، وترجمة لسياسة دولتنا وتوجيهات قيادتنا في حقل العمل الخيري والإنساني، نحو تعزيز الصورة الحضارية الإنسانية المشرقة للإمارات في هذا العالم، وترسيخ مكانتها على خريطة العمل الإنساني العالمي.

    وأشار الزهراني إلى أن «دار البر» تضع مساعدة المحتاجين داخل الإمارات على رأس أولوياتها، فيما بذلت الجمعية جهوداً دؤوبة وقدمت الكثير من الخير والإحسان والمبادرات الإنسانية خلال المرحلة الماضية في مواجهة «كوفيد-19»، للتخفيف من تداعيات الجائحة العالمية وانعكاساتها السلبية على محدودي الدخل والمتضررين منها.

    طباعة