لائحة تنفيذية حددت آليات مساعدتهم

«خط ساخن» ومنظومة امتيازات لحماية «كبار المواطنين»

حددت اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2019 آليات وأشكال المساعدة المناسبة لكبار المواطنين الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة، وذلك من خلال تخصيص «خط ساخن» لتلقي البلاغات عن حالات الإساءة أو العنف أو الاشتباه في أي منهما، إذ حظيت هذه الفئة بمنظومة متكاملة من الحقوق والامتيازات التي عملت الدولة على توفير حياة كريمة لها.وقال رئيس جمعية الإمارات للمحامين المستشار زايد الشامسي: إن «المشرّع الإماراتي حرص على إيجاد منظومة متكاملة من القوانين التي تكفل حماية حقوق كبار المواطنين كافة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، والإسهام في وضع وتصميم السياسات ذات العلاقة بهم، وتوفير الرعاية والاستقرار النفسي والاجتماعي لهم، وتقديم جميع أشكال المساعدة اللازمة».

وأشار الشامسي إلى أن اللائحة التنفيذية للقانون الاتحادي رقم 9 لسنة 2019 بشأن حقوق كبار المواطنين ألزمت الجهات والمؤسسات بتقديم رعاية خاصة بتلك الفئة، كل حسب تخصصه، بدءاً بتوفير التأمين الصحي الكامل لهم، مروراً بتخصيص أماكن ومقار لتجمعهم والتقائهم بعيداً عن دور الرعاية والمراكز الصحية، ونهاية بتعميم خاصية توصيل كل الخدمات التي يحتاجون إليها إلى منازلهم.

وأوضح أن القانون تصدى لحالات الإهمال في مساعدة كبار المواطنين، أو محاولات الاعتداء عليهم أو إهانتهم أو تجريحهم والإساءة إليهم، بعقوبات مغلظة تصل إلى الحبس والغرامة، بهدف وقاية المجتمع من مثل هذه الحوادث، ولضمان حفظ كرامة وأمن كبار المواطنين.

وفي يناير الماضي، صدرت اللائحة التنفيذية للقانون التي نصت على معاملة تفضيلية لكبار المواطنين بحيث تكون لهم الأولوية في تقديم الخدمات وإنجاز المعاملات، حيث يتم تحديد مواقف خاصة بهم في الأماكن الأكثر ارتياداً، كما يتم توفير التجهيزات الخاصة بكبار المواطنين في وسائل النقل والمواصلات العامة، وغيرها من الخدمات التفضيلية التي يتم اضافتها من قبل الوزارات والجهات المختصة.

وحددت اللائحة آليات وأشكال المساعدة المناسبة لكبار المواطنين الذين تعرضوا لأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة، وذلك من خلال تخصيص «خط ساخن» لدى وحدة حماية كبار المواطنين لتلقي البلاغات عن حالات الإساءة أو العنف أو الاشتباه في أي منهما، وتحليل وتقييم البلاغ من قبل اختصاصي حماية كبار المواطنين وتقدير حجم الضرر الذي تعرض له، إضافة إلى اقتراح الحلول اللازمة ووضع خطط وحلول ومقترحات لإزالة أسباب وآثار أي انتهاك للحقوق.

رعاية صحية

يحظى «كبار المواطنين» في دولة الإمارات برعاية صحية قل مثيلها على مستوى العالم، ومنذ بداية جائحة كورونا سخرت الإمارات إمكاناتها في رعاية كبار المواطنين، فقدمت لهم خدمات إجراء المسح للكشف عن الفيروس مجاناً، وخدمة المسح في المنزل، وتوصيل الدواء إلى إقامتهم.

طباعة