«خليفة الإنسانية» تستعرض مشروعاتها الإغاثية في «ديهاد»

سلّطت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الضوء على مبادراتها التنموية والإغاثية في الدورة 17 لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد)، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وانطلق «ديهاد» أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال مصدر مسؤول في المؤسسة، إن تنظيم هذا الحدث في ظل ظروف فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يعتبر إنجازاً عالمياً يضاف إلى الدولة، لأن الإنسانية جمعاء بحاجة إلى مثل هذا الجهد الإنساني الجماعي، حيث التحدي كبير جداً، والآمال كبيرة على الدول والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والعاملين في الشأن الإنساني.

وأضاف أن المعرض يجمع المتبرعين والمستفيدين والعاملين في قطاع الإغاثة من أجل استدامة العمل الإنساني، ومناقشة كل ما هو جديد ومؤثر، وينعكس إيجاباً على المجتمعات التي تستفيد من هذه المشروعات الإنسانية، معرباً عن ثقته بأن هذا الحدث السنوي سيخرج كالعادة بعدد من التوصيات الإيجابية، التي سيكون لها تأثير إيجابي كبير عند البدء بتنفيذها على أرض الواقع.

وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به معرض ومؤتمر «ديهاد»، الذي تحوّل بفضل الجهد والمثابرة إلى أكبر المنصات الإنسانية العالمية التي تتضافر فيها خيرة الجهود في ميدان العمل الإنساني لتبادل الآراء والأفكار، وصياغة الاستراتيجيات التي نواجه بها التحديات الإنسانية، وفق أعلى مستويات الكفاءة والتكامل، لكي نسهم جميعاً في تجويد وفاعلية العمل الإنساني، ووصوله إلى الفئات المستهدفة.

ويستقطب الحدث أكثر من 6000 زائر ومشارك من أكثر من 84 دولة من المنطقة والعالم بأجندة غنية وشاملة، حيث يشارك في المؤتمر 50 متحدثاً بموضوعات مهمة، تتمركز حول إفريقيا، وتأثير فيروس كورونا، وموضوعات عدة، مثل التعليم والتوظيف وتدفقات المعونة والنمو الاقتصادي وأزمة الغذاء. ويضم المعرض المصاحب للمؤتمر 600 علامة تجارية متخصصة بمواد الإغاثة المشاركة، تستعرض أحدث خدماتها ومنتجاتها وابتكاراتها، وستحظى كذلك بفرصة المشاركة، وبناء جسور التواصل والتعاون داخل المنطقة وخارجها.


- تنظيم «ديهاد» في ظل ظروف «كوفيد-19» إنجاز عالمي يضاف إلى الدولة.

طباعة