نظمتها مبادرة «مدرسة الحياة» افتراضياً

حلقة نقاشية لدعم جودة حياة أصحاب الهمم

حصة بوحميد شهدت الجلسة النقاشية. من المصدر

شهدت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، الجلسة النقاشية «حلقات نصائح ومهارات أساسية لجودة حياة أصحاب الهمم.. لدعم دور الأسرة في البيت»، والتي نظمتها مبادرة «مدرسة الحياة» افتراضياً عن بُعد، تحت مظلة البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة وبالتعاون مع منظمة «شالفا» لرعاية ودمج «أصحاب الهمم»، في إطار تبادل التجارب والممارسات لتحقيق أفضل جودة حياة تحيط بهم.

حضر الجلسة عدد من المسؤولين والمختصين وأولياء الأمور والقائمين على الرعاية والتأهيل؛ تجسيداً لقيمة وأهمية دعم الأسر وزيادة الوعي المجتمعي لتمكين أصحاب الهمم في بيوتهم وبيئاتهم الطبيعية.

وسلّطت وزارة تنمية المجتمع الضوء على أبرز الخدمات التي استفاد منها أصحاب الهمم خلال جائحة «كوفيد-19»، وعلى برنامج الإمارات للتدخل المبكر الذي يستهدف الأطفال من سن الولادة حتى عمر ست سنوات، وتأثير السعادة وجودة الحياة على طرق علاج التدخل المبكر. كما سلطت الضوء على رؤية دولة الإمارات لدمج أصحاب الهمم في المدارس، والبرامج التعليمية والعلاجية التي تقدم للأطفال المسجلين في دور الحضانة أو في مراكز أصحاب الهمم، إضافة إلى السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، ومحاورها وأهدافها ومبادراتها الاستراتيجية، ودور السياسة في تحقيق أفضل أشكال الدمج والتشغيل والتمكين لهذه الفئة.

وقدّمت منظمة «شالفا» لرعاية ودمج «ذوي الإعاقة» عرضاً عن استراتيجية وأهداف وبرامج المنظمة، إضافة إلى دور المنظمة في دعم برامج التدخل المبكر خصوصاً مبادرة «أمي وأنا»، وبرامج الدعم النفسي التي توفرها المنظمة للأسرة، والدلائل والتأثير العام على الأسر، مع التركيز على عدد من المهارات والنصائح التي تخصّ الأسر وذوي أصحاب الهمم والمجتمع عموماً.

وتضمّنت الجلسة النقاشية حوارات مع الخبراء حول بروتوكولات وبرامج التدخل المبكر وطرق العلاج المنزلي والتأهيل، والمهارات المنزلية وآليات التكيّف مع العلاج، خصوصاً لذوي متلازمة داون والتوحد، إضافة إلى عرض فيديوهات عن تجارب أسر والدعم النفسي الذي حصلت عليه أثناء الجائحة والتحديات التي واجهتها في رعاية الأبناء من هذه الفئة.

وقال الوكيل المساعد لشؤون الرعاية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع ناصر إسماعيل، إن دولة الإمارات ومنذ التأسيس جعلت تطوير وتنمية وتأهيل الإنسان هدفاً لها، فجميع فئات المجتمع بمن فيهم أصحاب الهمم كانوا ولايزالون في دائرة اهتمام حكومة وقيادة دولة الإمارات.

واستعرضت وزارة تنمية المجتمع أبرز ملامح التدخل عن بُعد في مرحلة الطفولة المبكرة خلال جائحة «كوفيد-19»، إذ تمكنت الوزارة من التواصل مع الأسر من خلال المنصات الإلكترونية، وتوفير التدريب المباشر لأولياء الأمور وغيرهم من أفراد الأسرة، الذين يقومون بدورهم بتوفير التدريب لأطفالهم.

طباعة