سدد 32.5 ألف درهم من أجل عودتهم إلى مدرستهم

متبرع ينهي معاناة «أبوعيسى» مع الرسوم الدراسية لأولاده الأربعة

تكفل متبرع بسداد مبلغ 32 ألفاً و550 درهماً، قيمة متأخرات الرسوم الدراسية للأشقاء الأربعة (مريم، عيسى، نورة، محمود)، الذين يدرسون في مراحل تعليمية مختلفة في إحدى المدارس الخاصة في مدينة العين، حتى يتمكنوا من العودة إلى مقاعدهم الدراسية، وإكمال مشوارهم التعليمي، وإنهاء معاناة (أبوعيسى).

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى إدارة المدرسة، من أجل سرعة عودة الطلاب إلى مقاعدهم الدراسية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 20 من يناير الجاري قصة (أبوعيسى - فلسطيني)، الذي تعرض لظروف مالية صعبة، وتراكمت الديون والالتزامات المالية على عاتقه، وعجز عن سداد المتأخرات الدراسية للفصل الدراسي الأول لأبنائه الأربعة (مريم، عيسى، نورة، محمود)، الذين يدرسون في مراحل تعليمية مختلفة في إحدى المدارس الخاصة في مدينة العين.

وسبق أن روى (أبوعيسى) لـ«الإمارات اليوم» معاناته مع المشكلات المالية التي تعرض لها، قائلاً إنه يعمل مندوباً بإحدى الشركات الخاصة في مدينة العين منذ 18عاماً، براتب 3500 درهم، ويعيل أسرة مكونة من سبعة أبناء وزوجته (ربة منزل)، إضافة إلى والديه الطاعنين في السن، كما أن شقيقه يقيم معه في المنزل نفسه.

وتابع أنه خلال الأعوام الماضية، كانت أموره الحياتية مستقرة في حدود إمكاناته المالية، خصوصاً أن إحدى الجهات الخيرية في الدولة كانت تقدم له مساعدات في بعض مصروفات الحياة اليومية لتوفير ضروريات الحياة، ومساعدته على سداد جزء من الرسوم الدراسية للأبناء، وكان هو يتولى سداد بقية الرسوم الدراسية لأبنائه الآخرين.

وأشار إلى أن شقيقه (علي) يسكن مع زوجته وأبنائه الثلاثة في المنزل نفسه، وكان يساعده على سداد بعض المصروفات المنزلية (إيجار المسكن)، موضحاً أن شقيقه يعمل في القطاع الخاص براتب 3000 درهم، وكانت حياتهم المعيشية والمالية متوازنة.

وأكمل أن المسؤوليات زادت على عاتقه بشكل كبير خلال العام الماضي، خصوصاً بعدما أصبح أبناؤه في مراحل متقدمة في الدراسة، ما جعله غير قادر على سداد الرسوم الدراسية المترتبة على بعض أولاده، ما يهدد بحرمانهم من استكمال مشوارهم التعليمي، ما دفعه للحصول على قرض من أحد البنوك حتى يسدد الرسوم الدراسية خلال العام الماضي.

وتابع (أبوعيسى) أن وضعه ازداد سوءاً خلال العام الجاري، وحاول شرح وضعه الصعب الذي يمر به لإدارة المدرسة التي يدرس فيها أبناؤه الأربعة، وطلب منحه مهلة للسداد إلى حين تعديل وضعه المادي، إلا أن إدارة المدرسة طالبته بالسداد الفوري للمتأخرات الدراسية، وفي حال عدم السداد سيتم حرمانهم من استكمال الدراسة بشكل تلقائي، موضحاً أنه حاول البحث عن فرصة عمل إضافي، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل.

فرحة غامرة

قدم (أبوعيسى) الشكر والتقدير إلى المتبرع على استجابته السريعة، ووقفته الكريمة إلى جانبه في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها خلال الفترة الحالية.

وأكد أن خبر التبرع أدخل السعادة على جميع أفراد الأسرة، لافتاً إلى أنه حينما تلقى اتصالاً من فريق «الخط الساخن» بوجود متبرع تكفل بسداد نفقات المتأخرات الدراسية المتراكمة على أبنائه، عمت الفرحة الغامرة أرجاء المنزل.

• الأب يعمل براتب 3500 درهم ويعيل أسرة مكونة من 8 أفراد.

طباعة