الأب فقد وظيفته ويعجز عن سداد الرسوم الدراسية

10.8 آلاف درهم تحرم التوأم «محمد» و«علي» التعليم

تعرّض (أبومحمد ـ سوري) لظروف ومشكلات صحية، قلبت حياته رأساً على عقب، إذ أصيب أخيراً بمرض «الديسك»، ما أدى إلى حرمانه من عمله كسائق شاحنة في شركة خاصة، وخسر مصدر دخله الوحيد، الأمر الذي أدى إلى تراكم الديون والالتزامات المالية على عاتقه، وعجز عن سداد 10 آلاف و838 درهماً، الرسوم الدراسية لابنيه التوأمين (محمد وعلي- 9 سنوات)، اللذين يدرسان بالصف الثاني الابتدائي، في إحدى المدارس الخاصة في إمارة عجمان، ما يهدد بعدم استكمال مشوارهما التعليمي للفصل الدراسي الثاني.

ويناشد (أبومحمد) أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون، ومساعدته في سداد الرسوم الدراسية لطفليه حتى يتمكنا من إكمال دراستهما.

وروى (أبومحمد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض والمشكلات المالية، قائلاً إنه حضر إلى الدولة منذ سنوات عدة، والتحق بالعمل في شركة خاصة في مهنة سائق شاحنة، وكانت كل أموره تسير بوتيرة طبيعية، حتى بدأ أخيراً يعاني مشكلات في عضلات الظهر، وعلى الرغم من ذلك كان يتحامل على نفسه حتى لا يفقد وظيفته، ومنذ عامين أصيب بآلام حادة في منطقة الظهر، وتوجه إلى المستشفى، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة تبيّن إصابته بمرض «الديسك»، ومشكلات صحية أخرى.

وأوضح أن طبيعة عمله تحتاج إلى الجلوس خلف مقود السيارة ساعات طويلة دون توقف، وحذره الأطباء من الاستمرار في عمله حتى لا يتفاقم وضعه الصحي، وقد يؤدي إلى عدم قدرته على السير، لذا اضطر إلى التخلي عن عمله، بسبب وضعه الصحي السيئ، وفقدت الأسرة مصدر الدخل الوحيد، الأمر الذي عرّض الأسرة لمشكلات مالية كبيرة، نتيجة تراكم الديون والالتزامات المالية عليه.

وأضاف أن لديه سبعة أبناء، جميعهم في المراحل الدراسية المختلفة، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة بمساعدة خمسة من أولاده، وسددت لهم الرسوم الدراسية ليكملوا عامهم الدراسي، ولكن التوأم (محمد وعلي) لم يحصلا على مساعدة مثل بقية إخوانهما، ما يهدد بحرمانهما من استكمال دراستهما حال عدم سداد الرسوم الدراسية، على الرغم من تفوقهما الدراسي، إلا أن إدارة المدرسة رفضت منحه مهلة جديدة للسداد.

وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته، وبعدما ترك عمله، بدأ البحث عن فرصة عمل تلائم ظروفه الصحية الراهنة، لكن دون جدوى، ويقتصر دخله حالياً على بعض المساعدات التي يتلقاها من الأهل والجيران، والجمعيات الخيرية في الدولة، التي بالكاد تلبي الاحتياجات الأسرية الضرورية من مأكل ومشرب ومسكن.

وناشد (أبومحمد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 10 آلاف و838 درهماً، قيمة الرسوم الدراسية المتراكمة عليه، حتى يتمكن طفلاه (محمد) و(علي) من مواصلة دراستهما للفصل الثاني.

• الأب يعيل أسرة من 8 أفراد.. وظروف مرضية أقعدته عن العمل.

طباعة