الأب متوقف عن العمل ويعجز عن سداد الرسوم الدراسية

23.6 ألف درهم تحرم 3 أشقاء مواصلة دراستهم

 تواجه (أم هشام)، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم قدرتها على دفع الرسوم الدراسية لأبنائها (هشام، ومحمد، وغنى) بقيمة 23 ألفاً و601 درهم، الأمر الذي أدى إلى توقفهم عن الدراسة تماماً، ويجلسون حالياً في البيت بلا تعليم، بعدما عجز والدهم عن سداد الرسوم الدراسية لمروره بظروف مالية قاسية، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مد يد العون لها ومساعدتها في تدبير قيمة الرسوم الدراسية حتى يتمكن أبناؤها من مواصلة دراستهم.

وروت (أم هشام) قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إنها تعيش في الدولة منذ فترة طويلة، وكانت ظروفهم المالية مستقرة وأنجبت ثلاثة أطفال وألحقتهم بإحدى المدارس الخاصة في دبي، وكانت الحياة تسير بوتيرة عادية، ولا يعانون أية مشكلات مالية.

وأضافت أنه منذ ثلاثة أعوام، تعرضت الشركة التي يعمل فيها الزوج لخسائر مالية ما دفعها إلى إنهاء خدمات بعض العاملين فيها، وفوجئ الزوج بإنهاء خدماته وأصبح بلا أي مصدر للدخل، وبدأ ينفق من مكافأة نهاية الخدمة ومبلغ صغير كان يدخره، وراح يبحث عن فرصة عمل جديدة، وبدأت حالتهم المالية تتدهور بمرور الوقت، وتراكمت الديون على عاتق زوجها، لعدم وجود أي مصدر للدخل.

وتابعت الأم أن ظروفهم المالية ساءت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، في ظل بقاء زوجها دون عمل، ما اضطرها إلى الخروج بحثاً عن فرصة عمل، لمساعدة زوجها في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها، خصوصاً بعدما عجز عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائهما (هشام، ومحمد، وغنى)، ما أدى إلى حرمانهم الدراسة وبقائهم في المنزل بلا تعليم.

وأشارت إلى أنها نجحت في العثور على فرصة عمل مؤقتة، براتب 2500 درهم، منذ أشهر عدة، ما مكنها من تلبية متطلبات الأسرة، من طعام وشراب، وسداد جزء من المتأخرات الإيجارية، ولكنها عجزت عن سداد الرسوم الدراسية لأولادها.

وأكملت الأم أنها لا تستطيع أن تحتمل رؤية أولادها يخسرون عاماً آخر من عمرهم دون دراسة، خصوصاً أنهم من المتفوقين دراسياً، بسبب أمور لا دخل لهم فيها، إذ إنهم متوقفون عن الدراسة منذ العام الدراسي الماضي، ولن يستطيعوا استكمال دراستهم حال عدم سداد المتأخرات الدراسية.

ولفتت إلى أن زوجها لايزال من دون عمل وهي المعيلة الوحيدة لأسرة مكونة من خمسة أفراد، براتب 2500 درهم، تدفع منه 800 درهم لإيجار المنزل، وليس لديهم أي مصدر آخر للدخل.

وناشدت أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدتها في تدبير 23 ألفاً و601 درهم، متأخرات الرسوم الدراسية حتى يستطيع أولادها استكمال دراستهم.


الأم حصلت على وظيفة منذ أشهر عدة براتب 2500 درهم وتعيل أسرة من 5 أفراد.

طباعة