راتب الأب توقف منذ 5 أشهر وعجز عن سداد الرسوم الدراسية

37 ألف درهم تعيد 4 أشقاء إلى مقاعدهم الدراسية

يواجه (رشيد - باكستاني - 43 عاماً)، صعوبات وعراقيل، بعد تدهور أوضاع الشركة التي يعمل فيها، وصدور قرار بإيقاف راتبه لحين تحسن الظروف، الأمر الذي جعله يعجز عن دفع 37 ألفاً و600 درهم الرسوم الدراسية المترتبة على أبنائه الأربعة (محمد، وعبدالباسط، وعبدالله، وعبدالباقي)، ما أدى إلى إغلاق إدارة المدرسة نظام الدراسة عن بعد، وأرسلت إليه رسائل عبر البريد الإلكتروني، تطالب بسرعة سداد متأخرات الرسوم الدراسية، لإعادة الأولاد لدراستهم.

وناشد (رشيد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته في تدبير قيمة الرسوم الدراسية حتى يتمكن أولاده من متابعة دراستهم حتى لا يضيع عليهم العام الدراسي.

وروى (رشيد) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً، إنه منذ عام 1999 يعمل في قطاعات خاصة وحكومية في الدولة، وكانت أموره تسير بشكل طبيعي، وفي شهر أكتوبر من العام الماضي تغير الحال، عندما قامت الشركة التي يعمل فيها بإيقاف رواتب جميع العاملين، بعد تدهور أوضاعها المالية، وفجأة وجد نفسه بدون مصدر دخل، وحاول البحث عن فرصة عمل مؤقتة لحين عودته للعمل من دون جدوى.

وتابع أنه نتيجة لتوقف راتبه تأثر وضعه المالي ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقه، حتى أنه عجز عن دفع الرسوم الدراسية لأبنائه الأربعة، ووقف عاجزاً عن تدبير شؤون حياته، ونتيجة لتأخره في سداد الرسوم الدراسية أغلقت المدرسة نظام الدراسة عن بعد، وحرمت أولاده الأربعة من استكمال دراستهم، ورفضت منحه مهلة جديدة.

وأضاف (رشيد) أنه لا يستطيع النظر إلى أبنائه، أو تخفيف الحزن عنهم، خصوصاً أنهم لا يزالون صغاراً ولا يستوعبون ما يحدث، موضحاً أن أكبرهم (محمد) يدرس في الصف العاشر، و(عبدالباسط) يدرس في الصف السابع و(عبدالله) في الصف الرابع، وأصغرهم (عبدالباقي) في الصف الثاني الابتدائي، وجميعهم من الطلبة المتفوقين في صفوفهم الدراسية.

وأوضح (رشيد) أن الشركة الخاصة التي يعمل فيها لم تقرر حتى هذه اللحظة إعادته إلى العمل، ويعيش بدون مصدر دخل منذ خمسة أشهر، ولا يعرف كيفية التصرف ولا يستطيع تدبير ولو جزء بسيط من الرسوم الدراسية لأولاده، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير متأخرات الرسوم الدراسية حتى لا يحرم أولاده من استكمال دراستهم.

• (رشيد) لم يجد فرصة عمل مؤقتة.. وإدارة المدرسة رفضت منحه مهلة جديدة.

طباعة