تراكمت عليه الأقساط الإيجارية بعد إيقاف راتبه منذ 8 أشهر

23 ألف درهم تنقذ «أبوحنين» من دخول السجن

تعرض أبوحنين (عراقي) لمشكلات مالية صعبة منذ العام الماضي، جعلته غير قادر على سداد الأقساط الإيجارية التي تراكمت على عاتقه حتى بلغت 23 ألف درهم، بعد إيقاف راتبه الشهري من قبل جهة عمله منذ ثمانية أشهر، وعجز عن سداد ولو جزء بسيط من الأقساط الإيجارية، ويناشد (أبوحنين) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدته في سداد المتأخرات الإيجارية وإنقاذه من دخول السجن.

وتفصيلاً، روى (أبوحنين) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته المالية، قائلاً، إنه حضر إلى الدولة منذ عام 2004، وعمل في جهات حكومية وخاصة، وخلال العامين الماضيين كان يعمل في إحدى الشركات الخاصة في إمارة دبي، براتب 5000 درهم، وكانت زوجته تساعد في تحسين دخل الأسرة من خلال إعداد أطباق صغيرة من الحلويات والمعجنات وبيعها للأهل والأصدقاء والجيران، وكانت الحياة تسير بوتيرة جيدة، ويوفر جميع احتياجات الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب وتعليم.

وتابع أنه لم يتصور أن تتدهور أموره المالية وتنقلب حياته رأساً على عقب، حتى أنه يقف عاجزاً عن توفير احتياجات أفراد أسرته الأساسية، حتى أنه في بعض الأيام لم يستطع توفير قوت الأسرة، موضحاً أنه في شهر أبريل من العام الماضي، تعرضت الشركة التي يعمل فيها لخسارة مالية كبيرة أدت إلى إيقاف رواتب جميع العاملين فيها، وتراكمت على عاتقه كثير من الديون والالتزامات المالية، وأصبح غير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية حتى بلغت 23 ألف درهم.

وأكمل (أبوحنين) أنه حاول البحث عن فرصة عمل جديدة أو مؤقتة لحين عودته للعمل مرة أخرى، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، واضطر إلى تلقي بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء لتوفير الطعام والشراب لأفراد أسرته الصغيرة المكونة من أربعة أشخاص.

وأضاف أنه حاول شرح الوضع المالي المتردي الذي يمر به لمالك المسكن، حتى يراعي ظروفه المالية ويمنحه مهله إضافية حتى يتمكن من توفير ولو جزء من المتأخرات الإيجارية، إلا أنه رفض ولجأ إلى المحكمة.

وأعرب (أبوحنين)عن خوفه وقلقه الشديدين من أن تصبح أسرته من دون معيل، خصوصاً أنه أصبح مهدداً بدخول السجن في أي لحظة، في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب من أجل إنقاذ أسرته.

• الزوجة تعد أطباق حلويات ومعجنات وتبيعها للأهل والأصدقاء والجيران.

طباعة