زوجها ترك العمل لظروف صحية.. وعجزت عن سداد الإيجار

15 ألف درهم تنقذ «أم حسين» من دخول السجن

تلقت (أم حسين - فلسطينية - 38 عاماً) صدمات عدة في فترة زمنية قصيرة، بدأت بمرض زوجها الذي أنهكه جسدياً وأدى إلى تركه العمل، وتحملت هي مسؤولية رعاية الزوج والمنزل والعمل لتوفير متطلبات الحياة، كما كانت تصفف وتزين الأهل والجيران بأسعار رمزية لتوفير متطلبات الحياة، إلا أنها فقدت وظيفتها العام الماضي، ولم تجد أية فرصة عمل جديدة، الأمر الذي أدى إلى عجزها عن سداد الأقساط الإيجارية حتى بلغت 15 ألف درهم، وباتت الأسرة مهددة بالطرد من الشقة التي تؤويهم في أي وقت، و(أم حسين) مهددة بدخول السجن في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية، بعد أن أقام مالك المسكن دعوى قضائية ضدها، لذا تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لهم، ومساعدتهم على تدبير مبلغ المتأخرات الإيجارية.

وقالت (أم حسين) لـ«الإمارات اليوم» إن أسرتها صغيرة مكونة من زوجها وطفلتهما، وكانت تعيش ظروفاً مالية جيدة حيث كانت تعمل في شركة لتنظيم الحفلات والمناسبات في إمارة عجمان، براتب 5000 درهم، وكان زوجها يعمل سائقاً في إحدى الشركات الخاصة براتب يبلغ 6000 درهم، وكانت الحياة تسير بوتيرة طبيعية.

وتابعت أن زوجها تعرض لظروف صحية سيئة خلال عام 2019، جعلته غير قادر على العمل واضطر لترك العمل، خصوصاً بعد إصابته بأمراض السكري والدوالي وضعف النظر، وأصبح شبه عاجز ويتحرك بصعوبة على الرغم من صغر سنه.

وأضافت (أم حسين) أنها أصبحت المعيلة الوحيدة لأفراد الأسرة، بعد إنهاء خدمات الزوج، وبدأت تستغل موهبتها ودراستها في تصفيف الشعر والتجميل في زيادة دخل الأسرة، وكانت تصفف شعر بعض الأصدقاء والأقارب وتعمل لهن المكياج بأسعار بسيطة، كعمل إضافي بعد الظهر.

وأكدت أن شركة تنظيم الحفلات والمناسبات التي كانت تعمل فيها تعرضت لخسارة مالية كبيرة، بسبب انخفاض عدد الحفلات والمناسبات، ما أدى لتسريح العاملين بالشركة في مارس من العام الماضي، وبعدها ساءت حالة الأسرة بشكل كبير، ولم يُجد العمل الإضافي في الإيفاء بمتطلبات الحياة.

وأوضحت أن الأسرة بدأت تعتمد على تصفيف شعر الأهل والأصدقاء والجيران، وحاولت البحث عن فرصة عمل جديدة إلا أن كل جهودها باءت بالفشل، وأصبحت عاجزة عن تدبير احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن، وحالياً لا تعرف كيفية التصرف، وباتت الأسرة مهددة بالطرد من الشقة في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية البالغة 15 ألف درهم، وهي مهددة بالسجن.

وأضافت (أم حسين) أنها حاولت إقناع صاحب المنزل بعدم تقديم بلاغ إخلاء المسكن إلى المحكمة، ومراعاة ظروفهم المالية، بسبب الأوضاع التي لم تكن في الحسبان، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، وحالياً لا تعرف كيفية النجاة من هذا المأزق، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لهم ومساعدتهم على سداد المتأخرات الإيجارية حتى لا تتعرض الأسرة للطرد من المسكن.

• «أم حسين» تولت مسؤولية الأسرة وبدأت تصفف شعر الأهل والأصدقاء والجيران لتوفير متطلبات الحياة.

طباعة