الأب خسر وظيفته ويعجز عن سداد الرسوم الدراسية

15 ألف درهم تحرم «شمسة ودانة» التعليم

بعد سنوات من العمل فوجئ (أبوشمسة - يمني) بقرار من الشركة التي يعمل فيها بإنهاء خدماته، وتدهورت ظروفه المالية بعد نفاد كل ما لديه، وعجز عن سداد الرسوم الدراسية لابنتيه (شمسة ودانة)، وأصبحتا مهددتين بعدم استكمال دراستهما للعام الجاري، بسبب تراكم متأخرات دراسية بقيمة 15 ألفاً و115 درهماً، بسبب ضعف وضعه المادي، وتراكم الديون على عاتقه، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على سداد الرسوم الدراسية حتى لا تحرم ابنتاه مواصلة دراستهما.

وروى (أبوشمسة) قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حالته المالية ساءت بشكل محلوظ بعد إنهاء خدماته نتيجة خسارة الشركة وتعرضها للإفلاس، وتراكمت عليهم الديون، حتى إنه اقترض من أحد الأصدقاء لسداد جزء من إيجار الشقة التي يقطنها، وأثر ذلك في وضع واستقرار الأسرة، وعجز عن دفع الرسوم الدراسية لابنتيه (شمسة ودانة)، ويخشى حرمانهما مواصلة دراستهما.

وأوضح أن لديه ثلاث بنات، (شمسة) الابنة الكبرى وتدرس في الصف السادس، بمدرسة خاصة في أبوظبي، وإدارة المدرسة تطالبه بسداد 15 ألفاً و415 درهماً، ونجح بصعوبة في تدبير 3300 درهم، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بسداد مبلغ 3000 درهم من الرسوم الدراسية، وتبقى عليه 9115 درهماً.

وأكمل أن ابنته (دانة) تدرس في الصف الثاني بمدرسة حكومية في أبوظبي، ولن تستطيع إكمال مشوارها التعليمي لهذا العام، إذا لم يسدد مبلغ 6000 درهم الرسوم الدراسية، وهو عاجز تماماً عن تدبير جزء ولو بسيطاً من المبلغ.

وأوضح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، وكان يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4500 درهم، ومنذ إنهاء خدماته بات عاطلاً عن العمل منذ أشهر عدة، وبحث عن فرصة عمل جديدة في كل مكان من دون جدوى، وحالياً ليس لديه أي مصدر للدخل، لافتاً إلى أن أحد أصدقائه يعطيه مبلغاً بسيطاً لتوفير الطعام والشراب للأسرة.

وناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدته على تدبير 15 ألفاً و115 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية لابنتيه (شمسة ودانة).

• «أبو شمسة» يعيل أسرة من 5 أفراد ويتلقى مساعدة بسيطة من صديقه.

طباعة