الأب فقد عمله منذ مارس 2020

20.4 ألف درهم تحرم 3 أشقاء من مواصلة تعليمهم

تعرّض (أبوطيف) لظروف خارجة عن سيطرته، أدت إلى قلب حياته رأساً على عقب، بعد تعرض الشركة الخاصة التي كان يعمل فيها لخسائر مالية كبيرة، أدت إلى إغلاقها في مارس من عام 2020، وظلّ ينفق من مكافأة نهاية الخدمة خلال البحث عن وظيفة أخرى، وبدأت الديون تتراكم عليه، ولم يستطع سداد الرسوم الدراسية لأولاده الثلاثة (طيف، وعبدالنعيم، ونوف)، حتى بلغت 20 ألفاً 420 درهماً، ما أدى إلى توقفهم عن الدراسة.

ويناشد (أبوطيف) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، ومساعدته في سداد الرسوم الدراسية، حتى يتمكن أولاده من مواصلة مشوارهم الدراسي.

وقال (أبوطيف) لـ«الإمارات اليوم» إنه يعيش في الدولة، ورزق بأربعة أبناء، وكانت حياته المادية والمعنوية مستقرة طوال السنوات الماضية، لكن في مارس من عام 2020، توقف عن العمل، بعد إغلاق الشركة الخاصة التي كان يعمل فيها، وحصل على مكافأة نهاية الخدمة، واستطاع من خلالها دفع أقساط الإيجار، وتدبير المأكل والمشرب، والرسوم الدراسية للعام الماضي.

وتابع أنه حاول البحث عن فرصة عمل جديدة، لكن من دون جدوى، وتدهور وضعه المالي، بعد نفاد كل ما لديه، حتى إنه أضطر لطلب المساعدة من الأهل والأصدقاء إلى حين الخروج من تلك المحنة التي يمر بها، وتوقف أطفاله الثلاثة عن استكمال مشوارهم التعليمي خلال العام الجاري، موضحاً أن ابنته الكبرى (طيف ــ 11 عاماً) تدرس في الصف السادس، والتوأم (عبدالنعيم ونوف ــ 8 سنوات) يدرسان في الصف الثالث الابتدائي، وكلهم من الطلبة المتفوقين في صفوفهم الدراسية، لكن الظروف المالية جعلتهم يتوقفون عن مواصلة دراستهم.

وأضاف (أبوطيف) أنه بعد بيع كل ما يملك، وتدهور أوضاعه المالية، لجأ إلى إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة، وحصل على مساعدات بسيطة ساعدته في سداد إيجار السكن وفواتير الكهرباء، ولجأ إلى الأهل لمساعدته في تدبير مصروفات الحياة اليومية، لكنه لم يستطع سداد ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية المتراكمة على أبنائه خلال العام الجاري، التي بلغت 20 ألفاً و423 درهماً.

وتابع أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ستة أشخاص، وعاطل عن العمل منذ مارس 2020، والأسرة تعيش ظروفاً مالية صعبة، وحالياً يقف عاجزاً عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائه، مناشداً أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة مساعدته في تدبير مبلغ المتأخرات الدراسية، حتى يستطيع أبناؤه استكمال تعليمهم مثل بقية أقرانهم.

• الأب أنفق مكافأة نهاية الخدمة وباع كل ما يملك ولا يجد وظيفة جديدة.

طباعة